تحقيق- ناشط صربي يعطي دروسا في الثورات

Mon Jun 20, 2011 1:25pm GMT
 

من بيتر ابس

لندن 20 يونيو حزيران (رويترز) - قبل 11 عاما كان سرديا بوبوفيتش في قلب انتفاضة للإطاحة بالزعيم الصربي سلوبودان ميلوسيفيتش والآن يسافر حول العالم ليساعد جماعات الاحتجاج في التخطيط للإطاحة بالزعماء الشموليين.

وبوصفه مديرا تنفيذيا لمركز العمل غير العنيف والاستراتيجيات التطبيقية ومقره بلجراد عمل هو وزملاؤه على تدريب نشطاء في 46 دولة في مواجهة القمع وفي بعض الأحيان الوحشية.

بدأت منظمته العمل مع بعض المحتجين المصريين والتونسيين عام 2009 لاكسابهم مهارات ساعدت على إسقاط رئيسيهما وإثارة موجة من الاحتجاجات بالمنطقة.

وقال بوبوفيتش "لا اريد التضخيم من شأن ما نقوم به" مضيفا أن نجاح انتفاضتي مصر وتونس "يرجع بنسبة 100 في المئة الى العرب الشجعان."

ومضى يقول "لا يمكن ان تستورد او تصدر ثورة يجب أن تكون محلية. لكن ما نستطيع القيام به هو بناء المهارات والمساعدة. احيانا يستغرق هذا وقتا واحيانا تعلم أن هذا لن ينجح فورا. لكن توجد دائما أشياء يمكنك القيام بها."

ودرب بوبوفيتش محتجين بينهم من نجحوا في إجراء إصلاحات ديمقراطية ومن أسقطوا زعيما شموليا حكم بلاده لفترة طويلة من الزمن في جزر المالديف ومن أسهموا في انسحاب سوريا من لبنان فضلا عن الثورتين في جورجيا واوكرانيا الدولتين السوفيتيتين سابقا.

لكنه شهد ايضا انتفاضات تفشل وتتداعى وفي بعض الأحيان تتفوق عليها الحكومة من حيث القدرة على المناورة او تحبطها انقسامات داخلية.

وهو يقول إن النجاح يستلزم جهدا وتخطيطا وهو درس لقنه مرارا لمجموعات من ميانمار وفيتنام وزيمبابوي وروسيا البيضاء وغيرها من الدول في جلسات لمجموعات صغيرة كان يجري تنظيمها دون إثارة الانتباه.   يتبع