الاسد يتعهد بالاصلاح ويلقي باللائمة على المخربين في الاضطرابات

Mon Jun 20, 2011 1:56pm GMT
 

(لاضافة مزيد من المقتبسات وتصريحات للمعارضة وتفاصيل)

من مريم قرعوني ويارا بيومي

بيروت 20 يونيو حزيران (رويترز) - تعهد الرئيس السوري بشار الاسد اليوم الاثنين بحزمة من الاصلاحات السياسية في غضون شهور لمعالجة موجة الاحتجاجات ضد حكمه لكنه القى باللائمة على المخربين بالقيام بالاضطرابات مستبعدا التوصل الى اي اتفاق مع المسلحين.

وقال الاسد إنه سيبدأ عما قريب حوارا وطنيا يمهد الطريق لتشريعات جديدة بما في ذلك القوانين المتعلقة بالانتخابات البرلمانية ووسائل الاعلام والاحزاب السياسية والنظر في تعديلات دستورية محتملة.

لكن نشطاء اعتبروا خطاب الاسد مخيبا للامال قائلين انه فشل في معالجة مطالب المحتجين على مدى ثلاثة اشهر من التظاهرات المطالبة بالمزيد من الحريات والتي تشكل اخطر تحد لحكم الرئيس السوري منذ 11 عاما.

وبعد القاء الخطاب في جامعة دمشق قال نشطاء ومقيمون إن محتجين خرجوا الى شوارع احياء دمشق ومدينة اللاذقية الساحلية وقالوا ان الكلمة لم تلب مطالب جماهيرية باجراء اصلاحات سياسية شاملة.

وقال وليد البني احد رموز المعارضة "النظام لا يوجد لديه اي ادراك ان هذه حركة شعبية تطالب بالكرامة والحرية. لم يقل الاسد اي شيء يرضي عوائل 1400 شهيد الذين سقطوا او ان يحقق الامال الشعبية وتحقيق الحرية والديمقراطية."

وفي ثالث خطاب له منذ بدء الانتفاضة تعهد الاسد باجراء حوار وطني من اجل الاصلاح قائلا ان "هذا الحوار عملية مهمة جدا يجب ان نعطيه فرصة لان كل مستقبل سوريا اذا أردناه ان ينجح يجب ان يبنى على هذا الحوار الذي يشارك فيه مختلف الاطراف على الساحة السورية."

وستتولى هيئة حوار وطني دعوة اكثر من مئة شخصية في الايام القليلة المقبلة لمناقشة اطار وآلية الحوار.   يتبع