10 كانون الثاني يناير 2012 / 17:08 / منذ 6 أعوام

الجامعة العربية: سوريا يجب أن تتحمل مسؤوليتها في تأمين المراقبين

(لإضافة بيان للجامعة العربية ورد فعل الخارجية السورية)

القاهرة 10 يناير كانون الثاني (رويترز) - أدانت جامعة الدول العربية اليوم الثلاثاء هجوما شنه محتجون هذا الاسبوع على مراقبين بمدينة اللاذقية السورية وقالت إن الحكومة السورية أخلت بالتزامها بتوفير الحماية لبعثة المراقبين التابعة للجامعة.

وقال مسؤول في الجامعة إن 11 مراقبا أصيبوا بجروح طفيفة في الهجوم الذي وقع أمس الاثنين.

وقال بيان صادر عن الجامعة ”إن عدم توفير الحماية الكافية في اللاذقية والمناطق الاخرى التي تنتشر فيها البعثة يعتبر إخلالا جوهريا وجسيما من جانب الحكومة بالتزاماتها.“

وكانت بعثة المراقبين التي تضم 165 مراقبا تعرضت لانتقادات من كل من الحكومة السورية ومن جماعات المعارضة التي تسعى لإنهاء حكم الرئيس السوري بشار الأسد وعائلته التي حكمت البلاد لأكثر من أربعة عقود.

وقالت الجامعة في بيان إن المراقبين تعرضوا لاعتداءات من قبل متظاهرين مؤيدين للأسد في مدينتي اللاذقية ودير الزور.

وأفاد مصدر في غرفة عمليات بعثة المراقبة في القاهرة إن محتجين غاضبين حطموا زجاج سيارات تابعة للمراقبين مما ألحق ببعضهم إصابات طفيفة ولم ينقل أي من المراقبين للمستشفى.

وقال المصدر لرويترز ”تعرض المراقبون للكم والضرب مما أدى إلى نزيف من فم أحدهم وإصابة وجوه أربعة آخرين بكدمات.“

ويقول معارضو الأسد إن بعثة المراقبة فشلت في وقف العنف ولا تفعل شيئا سوى أنها تتيح للسلطات مزيدا من الوقت لمهاجمة السكان.

وقالت سوريا إنها ملتزمة بالتعاون مع مراقبي الجامعة العربية.

قال بيان لوزارة الخارجية اليوم إن وزير الخارجية وليد المعلم أكد لرئيس بعثة المراقبين أن ”سوريا ستستمر بتحمل مسؤولياتها لتأمين أمن وحماية هؤلاء المراقبين.“

وأضاف البيان عن المعلم تأكيده ”عدم السماح لأي عمل يعيق ممارسة مهامهم“ كما أنه عبر عن ”استنكاره ورفضه لأي عمل تعرضت له فرق البعثة أو يعرقل تأديتهم لمهامهم.“

وقالت الجامعة العربية يوم الأحد إن الحكومة السورية لم تف إلا بجانب من تعهداتها بوقف العنف وسحب القوات من المدن وإطلاق سراح سجناء سياسيين والسماح لوسائل الإعلام بحرية دخول البلاد وبدء حوار مع معارضيها.

وقررت الجامعة يوم الأحد توسيع بعثة المراقبين واستمرارهم في العمل على الأقل إلى حين تقديم تقرير ثان في 19 يناير كانون الثاني.

وأكدت الجامعة العربية في بيان ”حرصها على مواصلة البعثة مهمتها في مناخ آمن لأفرادها حتى لا تضطر إلى تجميد أعمالها في حالة شعورها بالخطر على حياة أفرادها.“

وأضاف البيان أن الجامعة أيضا ”ترفض أي ضغوط أو استفزازات من أي طرف كان - حكومة أو معارضة - أو محاولة لإثناء البعثة عن القيام بواجباتها أو إعاقة أعمالها.“

أ م ر - م ه (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below