20 أيلول سبتمبر 2011 / 19:23 / منذ 6 أعوام

مقتل أربعة في هجوم انتحاري على مجمع حكومي في الأنبار غرب العراق

(لزيادة عدد القتلى وإضافة خلفية)

من فاضل البدراني

الفلوجة (العراق) 20 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال مسؤولون ان مفجرين انتحاريين هاجموا مجمعا حكوميا في الرمادي عاصمة محافظة الانبار العراقية اليوم الثلاثاء وقتلوا أربعة أشخاص وأصابوا 15 آخرين على الأقل.

وذكر المسؤولون ان اثنين من المهاجمين كانا يرتديان سترتين ناسفتين وان الثالث كان يقود سيارة ملغومة وفجر الثلاثة أنفسهم في مبان تابعة لمجلس المحافظة بمدينة الرمادي.

وكانت محافظة الانبار -التي شهدت بعضا من أشرس المعارك خلال حرب العراق- مسرحا لتوتر طائفي في الايام القليلة الماضية بعد مقتل 22 شخصا معظمهم زائرون شيعة.

وقال محمد فتحي المتحدث باسم محافظ الانبار "انتحاريان يرتديان حزامين ناسفين فجرا نفسيهما عند مبنى مجلس المحافظة في نفس الوقت تقريبا... وبعد مضي دقائق على الانفجارين فجر انتحاري ثالث كان يقود سيارة ملغومة نفسه في الجانب الاخر من المجمع الذي يضم عدة بنايات من بينها مبنى مجلس المحافظة."

وكان المجمع الذي يضم مكاتب المجلس المحلي للمحافظة ومقر الشرطة هدفا متكررا للهجمات من بينها هجومان في ديسمبر كانون الأول قتل فيه 24 شخصا.

وقال مصدر بوزارة الداخلية ان تفجيرات اليوم الثلاثاء أسفرت عن مقتل أربعة واصابة 18 آخرين على الأقل. وقال مسؤول بقطاع الصحة ان الهجوم قتل أربعة واصاب 15 آخرين.

وقال قاسم محمد محافظ الأنبار ان قوات الأمن أطلقت النار على أحد المهاجمين الذي حاول الفرار فأطلق الجنود النار عليه مرة أخرى. واضاف ان الثاني تقدم الى الداخل فأطلق الجنود النار عليه و"فجروه" في حين فجر الثالث نفسه.

واضاف المحافظ "هذه (الهجمات) رد فعل من الارهابيين لانهم كانوا يخططون لاشعال فتنة طائفية وعندما فشلوا في تحقيق هذا الهدف قاموا بهذه الافعال."

وتراجع العنف بشدة منذ ذروة القتال الطائفي عامي 2006 و 2007 لكن ما زالت تفجيرات وهجمات اخرى تقع بشكل يومي مع تصدي قوات الجيش والشرطة لمقاتلين من السنة وميليشيات شيعية.

ونزل مئات السكان الى شوارع مدن وبلدات الانبار يوم الجمعة الماضي احتجاجا على اعتقال ثمانية رجال يشتبه في ضلوعهم في قتل الزوار الشيعة.

وكان مسلحون هاجموا حافلتين تقلان زائرين من مدينة كربلاء العراقية في طريقهم الى سوريا في 12 سبتمبر ايلول وقتلوا 22 رجلا لكنهم استثنوا 15 امرأة و12 طفلا ومسنين اثنين.

وأثارت عمليات القتل والاعتقالات سجالا غاضبا بين محافظتي الأنبار وكربلاء المتجاورتين ودفعت رئيس الوزراء نوري المالكي ومسؤولين آخرين الى السعي لنزع فتيل التوتر بالاجتماع بزعماء القبائل.

وما زال التوتر الطائفي شديدا في العراق بعد مرور أكثر من ثماني سنوات على الغزو الامريكي بينما تحاول الحكومة العراقية ان تقرر ما اذا كانت ستطلب من القوات الامريكية البقاء في العراق بعد الموعد المحدد لرحيلها في نهاية العام.

أ س - م ه (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below