30 آب أغسطس 2011 / 20:53 / منذ 6 أعوام

أمريكا تفرض عقوبات على وزير خارجية سوريا ومسؤولين آخرين

(لإضافة مقتبسات من وزارة الخارجية الأمريكية وتفاصيل وخلفية)

من مارجريت تشادبورن

واشنطن 30 أغسطس اب (رويترز) - جمدت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما الأموال الموجودة في الولايات المتحدة التي تخص وزير الخارجية السوري وليد المعلم واثنين آخرين من كبار المسؤولين السوريين اليوم الثلاثاء ردا على حملة القمع المتصاعدة للاحتجاجات المناهضة للحكومة في سوريا.

والى جانب المعلم تشمل العقوبات التي فرضتها وزارة الخزانة الأمريكية أيضا بثينة شعبان مستشارة الشؤون السياسية والمتحدثة باسم الرئيس السوري بشار الأسد والسفير السوري لدى لبنان علي عبد الكريم علي.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند للصحفيين ان الولايات المتحدة فرضت العقوبات على الثلاثة نظرا ”للدور الذي يقومون به في الترويج ودعم سطوة الارهاب الذي يفرضه الأسد على شعبه.“

وتأتي هذه الخطوة بينما تسعى الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وبعض جيران سوريا لتكثيف الضغوط على الأسد الذي واجه الاحتجاجات بالقوة العسكرية والاعتقالات.

وقال نشطاء وسكان ان قوات الامن قتلت بالرصاص أربعة متظاهرين على الاقل بينهم طفل (13 عاما) أثناء خروجهم من المساجد بعد صلاة عيد الفطر.

وعقوبات اليوم هي الأحدث ضمن سلسلة من العقوبات التي فرضتها واشنطن منذ اندلاع الاحتجاجات وتستهدف فيما يبدو ايصال رسالة لكبار معاوني الأسد بأنهم ليسوا بمنأى عن العقاب الأمريكي.

وكان أوباما دعا الأسد يوم 18 أغسطس آب إلى التنحي لكن الزعيم السوري لم يظهر اي مؤشر على انه سيستجيب لذلك.

وقال ديفيد كوهين وكيل وزارة الخزانة لشؤون مكافحة الإرهاب والمخابرات المالية ”نحن نمارس ضغطا إضافيا استهدف اليوم بشكل مباشر ثلاثة من كبار المسؤولين في نظام الأسد وهم من المدافعين عن أنشطة النظام.“

ويشمل أمر التجميد أموالا يملكها المسؤولون الثلاثة تخضع للسلطات القضائية الأمريكية ويحظر بصفة عامة على الأمريكيين إجراء أي تعاملات معهم.

ولم يعرف على الفور حجم الأموال - إن كانت هناك أموال - التي تخص المسؤولين الثلاثة وتقع في نطاق الاختصاص القضائي الأمريكي. ولم يعلق مسؤول بوزارة الخزانة على حجم الأموال المجمدة.

وقالت نولاند ان التزامات الولايات المتحدة بصفتها الدولة المضيفة للأمم المتحدة تعني فيما يبدو ان العقوبات الأخيرة لا تمنع على الأرجح المسؤولين الثلاثة من حضور اجتماعات المنظمة الدولية في نيويورك.

ووصفت نولاند بثينة شعبان بانها ”البوق العام“ لقمع النظام وقالت ان واشنطن تعتقد ان ”أنشطة علي (عبد الكريم) في لبنان لا تتفق مع وضعه الدبلوماسي“ وهي عبارة تستخدم عادة عندما يتهم دبلوماسي بالتجسس.

وخصت نولاند المعلم بكلمات قاسية واتهمته بأنه المدافع عن الأسد.

وقالت نولاند ”انه يواصل ترديد عبارة المؤامرة الدولية ويحاول التستر على الأنشطة المروعة للنظام بإطلاق مزاعم بأن ارهابيين وآخرين مسؤولين عنها“. لكنها اضافت إن الولايات المتحدة مازالت راغبة في لقائه.

وهذه هي المرة السابعة منذ أبريل نيسان التي تفرض فيها الولايات المتحدة عقوبات على سوريا. واستهدفت جولات سابقة الأسد وكبار معاونيه وقوات الأمن السورية ومصارف تملكها الحكومة وقطاع الطاقة.

ولا توجد أي مؤشرات على تراجع الزعيم السوري ولا المحتجين. وقال سكان وناشطون إن أربعة محتجين قتلوا رميا بالرصاص في جنوب سوريا اليوم الثلاثاء بعد صلاة عيد الفطر.

وينظر للمعلم الذي شغل في السابق منصب السفير السوري لدى واشنطن على انه شخصية معتدلة داخل حكومة الأسد.

وبثينة شعبان من القليلات اللائي يشغلن مناصب رفيعة في الحكومة السورية وشاركت سابقا في اجتماعات ولقاءات في واشنطن دافعت خلالها عن وجهة نظر دمشق. وتتولى بثينة شعبان التعبير عن موقف الحكومة منذ اندلاع الاحتجاجات في الربيع.

أ س - م ه (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below