تزايد الضغوط على ناشط هندي يحارب الفساد لتخفيف مطالبه

Sun Aug 21, 2011 6:58am GMT
 

نيودلهي 21 أغسطس اب (رويترز) - يواجه الناشط الهندي المضرب عن الطعام - الذي تجاوب ملايين المواطنين مع حملته لإصدار تشريع صارم لمكافحة الفساد - ضغوطا متزايدة اليوم الأحد لإظهار مرونة أكبر وسط مؤشرات على أن الحكومة الهندية التي تواجه مشكلات جمة بدأت تتخلى عن موقفها المتشدد.

ويضرب انا هازاري (73 عاما) وهو ناشط يسير على درب الزعيم الهندي المهاتما غاندي عن الطعام منذ ستة أيام في ساحة عامة بالعاصمة. وهو يقول إن الإضراب الذي يمتنع فيه عن الطعام وليس الماء سيستمر حتى تصدر الحكومة مشروع قانون صارما لمكافحة الفساد.

لكن إصراره على أن تطرح الحكومة مشروع قانون مكافحة الفساد يوم الثلاثاء وتمرره بحلول نهاية الشهر الجاري أثار انتقادات باعتبار أن مجموعته تملي السياسات على برلمان منتخب.

وقالت الحملة الوطنية لحق الشعب في المعلومات وهي واحدة من أبرز المنظمات الهندية للدفاع عن الحقوق المدنية إنها ستتقدم بمشروعها الخاص لمكافحة الفساد.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن أرونا روي وهو عضو في الحملة الوطنية لحق الشعب في المعلومات وأحد أشهر النشطاء الاجتماعيين في الهند قوله "أعتقد أن أناجي (هازاري) مخطيء... أي أحد يقول أن رأيي يجب أن يكون الرأي الوحيد مخطيء."

وخرج هازاري من الحبس يوم الجمعة وسط فرحة عارمة من الحشود وتغطية إعلامية مكثفة. وكان ألقي القبض عليه لفترة قصيرة يوم الثلاثاء ثم رفض ترك الحبس حتى تتيح له الحكومة إضرابه عن الطعام لمدة 15 يوما.

ولاقت حملة هازاري صدى لدى ملايين الهنود خاصة بين ابناء الطبقة المتوسطة التي يتزايد حجمها والتي ملت من تفشي الرشى وأصبحت غصة في حلق رئيس الوزراء مانموهان سينغ بينما تواجه حكومته فضائح فساد.

وأدى عدد من الفضائح منها فضيحة رشى في مجال الاتصالات كلفت الحكومة ما يصل إلى 39 مليار دولار إلى مطالبة هازاري باتخاذ إجراءات لمكافحة الفساد. لكن مشروع قانون الحكومة الذي من شأنه تعيين محقق معني بمكافحة الفساد انتقد وقيل إنه ضعيف للغاية لأنه يعفي رئيس الوزراء والقضاء من التحقيقات.

د م - م ه (سيس)