تحليل- الأكراد يطلقون تحذيرات مع اقتراب الانسحاب الأمريكي

Mon Aug 1, 2011 8:21am GMT
 

من جيم لوني

كركوك (العراق) أول أغسطس اب (رويترز) - عندما أرسل اقليم كردستان العراق وحدة من القوات لتطويق كركوك في فبراير شباط فربما كان هذا مؤشرا على التوازن الدقيق الضروري في الفترة المقبلة عندما تنسحب القوات الأمريكية من المدينة النفطية المتنازع عليها.

من الناحية الرسمية كان هناك عشرة آلاف أو ما يوازي ذلك من قوات البشمركة لحماية سكان كركوك من أي عنف مرتبط باحتجاجات عمت البلاد. لكن وجودهم أشعل فتيل حملة دبلوماسية مكثفة من الولايات المتحدة لتهدئة التوتر بين الحكومة المركزية في بغداد وأربيل العاصمة الكردية.

يقول محللون إن عملية نشر القوات الكردية ربما كانت بالون اختبار لرئيس الوزراء نوري المالكي وتحذيرا لبغداد وواشنطن وإبلاغهما بأن وجود القوات الأمريكية ضروري كقوة عازلة في الأراضي الشمالية المتنازع عليها من الجانبين.

قال جوست هيلترمان وهو محلل في المجموعة الدولية لمعالجة الأزمات "كانت المناورة العسكرية الكردية في كركوك في فبراير شباط رسالة للولايات المتحدة للإبقاء على قواتها على الأرض لما بعد 2011 وهو في مصلحة الأكراد وفي الوقت ذاته وسيلة اختبار لمدى عزيمة الحكومة في بغداد."

واستغرقت عملية إقناع كردستان العراق شبه المستقل بسحب الوحدة شهرا بأكمله.

وقال الكولونيل مايكل بابال قائد أحد ألوية القوات الأمريكية في كركوك "تطلب قدرا كبيرا من الدبلوماسية أن نقول 'انظروا هذا ليس صحيحا. إن هذا يضر بالمنطقة. إنه لا يؤدي إلى استقرار'."

وبعد ثماني سنوات من إطاحة قوات بقيادة الولايات المتحدة بصدام حسين ما زال العراق يبني قوة الشرطة والجيش لمواجهة تمرد جماعات من السنة والشيعة في الداخل وكذلك لمواجهة الأخطار الخارجية.

ومع انحسار العنف تعتبر كركوك وغيرها من المناطق الشمالية المتنازع عليها نقاط توتر محتملة في منطقة تعج بالصراع العرقي والطائفي والسياسي.   يتبع