تحليل -تصاعد الازمات الدبلوماسية بالنسبة لاسرائيل المعزولة

Sun Aug 21, 2011 8:40am GMT
 

من كريسبيان بالمر

القدس 21 أغسطس اب (رويترز) - كانت اسرائيل تتوقع ان تجتاحها امواج دبلوماسية عاتية في سبتمبر ايلول المقبل لكن المشكلات جاءتها اقرب من المتوقع تاركة اياها اكثر عزلة في الشرق الاوسط اكثر من اي وقت مضى.

فقرار مصر أمس السبت بسحب سفيرها من اسرائيل سيسحب آخر سفير عربي من تل ابيب مما يزيد من إضعاف العلاقات التي بدأت تتأثر في اعقاب الاطاحة بالرئيس المصري حسني مبارك في فبراير شباط.

واندلع التوتر بعد هجوم عبر الحدود الاسبوع الماضي واتهام القاهرة القوات الاسرائيلية بقتل خمسة من حراس الامن المصريين رميا بالرصاص خلال اشتباكات مع نشطاء فلسطينيين سبق ان قتلوا ثمانية اسرائيليين في كمين.

ثار الخلاف بعد ايام من تجدد المشادات الكلامية بين اسرائيل وحليفتها السابقة تركيا التي لا تزال غاضبة من مقتل تسعة اتراك العام الماضي عندما اعتدت قوات اسرائيلية خاصة على سفينة كانت تحاول كسر حصار غزة.

وتطالب تركيا باعتذار عن الواقعة وهو ما ترفضه اسرائيل. والان مصر تريد "الاعتذار" ايضا لكن كل ما حصلت عليه حتى الان كان عروضا "بالاسف".

وقال عوزي رابي مدير مركز موشي ديان لدراسات الشرق الاوسط في تل ابيب "مصر تحاول تهذيب اسرائيل من جديد وتتبع نفس نهج تركيا في السياسة الخارجية."

وستتعرض مكانة اسرائيل الدولية لهجوم جديد الشهر المقبل مع سعي القادة الفلسطينيين في الضفة الغربية الى الحصول على عضوية كاملة بالامم المتحدة في تصويت بالجمعية العامة سيكشف عقودا من الحقد.

وقال رابي لتلفزيون رويترز "على اسرائيل ان تعلم انها تواجه شرق اوسط مختلفا."   يتبع