تحقيق- أطباء ليبيون يعودون من دول غربية لمساعدة المعارضة في الجبهة

Mon Jul 11, 2011 9:17am GMT
 

من بيتر جراف

بئر عياد (ليبيا) 11 يوليو تموز (رويترز) - يتكون مستشفى بئر عياد الميداني من غرفة واحدة دون كهرباء في مقهى جانبي سابق قرب خط الجبهة في منطقة الجبل الغربي بليبيا.

وهو يختلف كثيرا عن المركز الطبي الكندي الذي يعمل فيه أبو عبد الله عادة رئيسا لقسم امراض القلب.

فلننس كل شيء عن التدريب المتقدم الذي حصل عليه في مجال أمراض القلب.

إذ يعالج هنا هذا الطبيب الكندي من أصل ليبي والبالغ من العمر 39 عاما المصابين بالصدمة باستخدام مهارات تعلمها في الكلية.

وقال "كنت أشاهد الأخبار وقررت أن من الضروري أن احضر للمساعدة... أنا فخور أن اكون كنديا وكذلك ليبيا. لم أشعر بالفخر لكوني ليبيا قبل الآن. لم نشعر بهذه الحرية التي نشعر بها الآن."

يوجد في المستشفى ثلاثة أسرة فقط وأدوية أساسية وسيارة إسعاف متوقفة في الخارج. وأقيم المستشفى بعد معركة كبيرة في مكان مجاور ومن المتوقع نشوب قتال ضار في الجبهة المجاورة ويتوقع الأطباء وصول المزيد من الجرحى قريبا.

ينقل المقاتلون المصابون من الجبهة كي تجرى لهم الإسعافات اللازمة قبل نقلهم إلى أقرب مستشفى به خدمات كاملة في الزنتان.

رسم على جدران المستشفى صورة للزعيم الليبي معمر القذافي وهو داخل صندوق للقمامة.   يتبع