استمرار العنف في كراتشي بباكستان ومقتل 200 في يوليو

Mon Aug 1, 2011 9:37am GMT
 

من فيصل عزيز

كراتشي أول أغسطس اب (رويترز) - استمر العنف اليوم الاثنين منذ مطلع الأسبوع في مدينة كراتشي المركز التجاري لباكستان رغم مساع من المسؤولين لإخماد العنف في المدينة التي تضم الميناء الرئيسي والبورصة والبنك المركزي.

وقالت الشرطة إن 17 شخصا قتلوا في المدينة منذ صباح امس الأحد في قتال مرتبط بتوتر عرقي وديني إلى جانب مقتل نحو 200 شخص في المدينة في يوليو تموز وحده وهو أحد الأشهر التي سقط خلالها أكبر عدد من القتلى منذ نحو 20 عاما.

ويسكن أغلب المنطقة المتضررة من احدث عنف البشتون وكذلك من يطلق عليهم المهاجرون وهم من نسل اللاجئين الذين يتحدثون بالأردو الذين فروا من الهند للاستيطان في كراتشي عام 1947 بعد تقسيم شبه القارة الهندية.

واستغلت الأحزاب السياسية قطاع الطرق وجماعات عرقية على مدى سنين في حرب على النفوذ شملت كل أجزاء كراتشي التي تساهم بنحو 68 من عائدات الضرائب الباكستانية.

وقال مسؤول رفيع بالشرطة طلب عدم نشر اسمه "ليس هناك شك في أن العنف له دوافع سياسية وعرقية لذلك لابد أن يكون الحل سياسيا أيضا."

ومضى يقول "رأينا مبادرة سلام من الحكومة ومن الأحزاب السياسية. لكني أعتقد أن الاطراف المعنية لابد أن تكون أكثر صدقا في مساعيها لاستعادة السلام."

وقال مسؤولون آخرون إنه ليس هناك اي سبب واضح في احدث موجة من القتال التي اندلعت من منطقة أورنكي غربا في اوائل يوليو تموز عندما لقي نحو مئة شخص حتفهم خلال ثلاثة أيام فقط. كما تصاعد العنف في الأسبوع الماضي.

وسيطرت قوات أمنية على منطقة أورنكي لكن العنف امتد منذ ذلك الحين إلى اجزاء أخرى من المدينة التي يسكنها أكثر من 18 مليون نسمة.   يتبع