1 آب أغسطس 2011 / 09:39 / منذ 6 أعوام

استمرار العنف في كراتشي بباكستان ومقتل 200 في يوليو

من فيصل عزيز

كراتشي أول أغسطس اب (رويترز) - استمر العنف اليوم الاثنين منذ مطلع الأسبوع في مدينة كراتشي المركز التجاري لباكستان رغم مساع من المسؤولين لإخماد العنف في المدينة التي تضم الميناء الرئيسي والبورصة والبنك المركزي.

وقالت الشرطة إن 17 شخصا قتلوا في المدينة منذ صباح امس الأحد في قتال مرتبط بتوتر عرقي وديني إلى جانب مقتل نحو 200 شخص في المدينة في يوليو تموز وحده وهو أحد الأشهر التي سقط خلالها أكبر عدد من القتلى منذ نحو 20 عاما.

ويسكن أغلب المنطقة المتضررة من احدث عنف البشتون وكذلك من يطلق عليهم المهاجرون وهم من نسل اللاجئين الذين يتحدثون بالأردو الذين فروا من الهند للاستيطان في كراتشي عام 1947 بعد تقسيم شبه القارة الهندية.

واستغلت الأحزاب السياسية قطاع الطرق وجماعات عرقية على مدى سنين في حرب على النفوذ شملت كل أجزاء كراتشي التي تساهم بنحو 68 من عائدات الضرائب الباكستانية.

وقال مسؤول رفيع بالشرطة طلب عدم نشر اسمه "ليس هناك شك في أن العنف له دوافع سياسية وعرقية لذلك لابد أن يكون الحل سياسيا أيضا."

ومضى يقول "رأينا مبادرة سلام من الحكومة ومن الأحزاب السياسية. لكني أعتقد أن الاطراف المعنية لابد أن تكون أكثر صدقا في مساعيها لاستعادة السلام."

وقال مسؤولون آخرون إنه ليس هناك اي سبب واضح في احدث موجة من القتال التي اندلعت من منطقة أورنكي غربا في اوائل يوليو تموز عندما لقي نحو مئة شخص حتفهم خلال ثلاثة أيام فقط. كما تصاعد العنف في الأسبوع الماضي.

وسيطرت قوات أمنية على منطقة أورنكي لكن العنف امتد منذ ذلك الحين إلى اجزاء أخرى من المدينة التي يسكنها أكثر من 18 مليون نسمة.

وأظهر تقرير أصدرته مفوضية حقوق الإنسان الباكستانية أن 1138 شخصا قتلوا في كراتشي خلال أول ستة أشهر من عام 2011 منهم 490 من ضحايا العنف السياسي والعرقي والطائفي.

وفي بيان آخر صدر اليوم دعت المفوضية إلى حل سياسي للعنف الدائر في كراتشي.

وقال التقرير "تعصف بكراتشي موجة متعددة الجوانب من الاستقطاب السياسي والعرقي والطائفي نتيجة الافتقار إلى الأمن والذي قوض بصورة كبيرة التسامح وحسن الجوار اللذين كانا معتادين."

وأضاف التقرير "وفي حين أن عصابات من يستولون على الأراضي وميليشيات تحاول استغلال انهيار الأمن والنظام فإنهم ليسوا الموجهين الرئيسيين فيما يبدو للعبة الموت والدمار.. هذه التسمية تنتمي لجماعات سياسية اكثر نفوذا وهي من بيدها مفتاح السلام."

وقال شرجيل ميمون وزير الإعلام في إقليم السند وعاصمته كراتشي عاصمته إن "جهود السلام" مستمرة.

وقال ميمون لرويترز "مبادرة السلام ما زالت مستمرة وكل الأطراف المعنية مشتركة فيها... هناك عناصر لا تريد السلام في كراتشي لكننا نأمل بعودة السلام إلى المدينة قريبا."

د م - م ه (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below