تحليل- خفض المساعدات العسكرية الأمريكية لباكستان يضر بالعلاقات

Mon Jul 11, 2011 11:13am GMT
 

من كريس البريتون وذي شأن حيدر

اسلام اباد 11 يوليو تموز (رويترز) - من المرجح أن يحدث قرار الولايات المتحدة بتعليق المساعدات العسكرية لباكستان والتي تبلغ 800 مليون دولار وقيعة بين البلدين بشكل أعمق يحول دون إلزام الجيش الباكستاني بمحاربة طالبان والقاعدة بشدة أكثر على أراضي البلاد.

وأكد وليام دالي كبير موظفي البيت الأبيض أمس الأحد تقريرا لصحيفة نيويورك تايمز أن إدارة باراك أوباما حجبت ملياري دولار من المساعدات الأمنية في إبداء للاستياء من خفض باكستان لعدد المدربين العسكريين الأمريكيين ووضع قيود على إصدار التأشيرات للأمريكيين وغيرها من المنغصات في العلاقات الثنائية.

وقالت الصحيفة إن الولايات المتحدة تقدم نحو 300 مليون دولار سنويا تعويضا لباكستان على نشر اكثر من 100 ألف جندي بامتداد الحدود مع أفغانستان لمحاربة المتشددين. ويغطي التمويل مجالات أخرى للتدريب والمعدات العسكرية.

وقال الميجر جنرال اطهر عباس المتحدث باسم الجيش الباكستاني "لن تتأثر العمليات القبلية" جراء سحب المساعدة الأمريكية. وتابع "يمكن ان نقوم بعملياتنا الخاصة دون دعم خارجي."

وأضاف أن بعض المساعدات كانت تعويضا عن المال الذي أنفق بالفعل على عدة عمليات على الحدود الأفغانية وليس مالا للعمليات في المستقبل.

ومضى يقول "لا أعتقد أنه سيكون هناك أثر كبير من هذا."

وقال السفير الباكستاني السابق في الولايات المتحدة وهو الميجر جنرال المتقاعد محمود دورام إن حجب واشنطن هذه الأموال سيكون مضرا للعلاقات مما يظهر رأيا واسع النطاق في باكستان مفاده ان باكستان كانت تخوض الحرب بالنيابة عن الولايات المتحدة وأن على واشنطن دفع مقابل ذلك.

ومضى يقول "هذا شيء يجب أن يدفعوا مقابله وإذا لم يفعلوا ذلك فسيكون مخالفا للاتفاق وانتهاكا للثقة."   يتبع