كليج يهاجم حزب المحافظين بسبب خلاف حول الاتحاد الأوروبي

Sun Dec 11, 2011 11:27am GMT
 

لندن 11 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - كشف نائب رئيس الوزراء البريطاني نيك كليج عن توتر يعتمل داخل الائتلاف الحاكم بشأن اوروبا اليوم الأحد حين قال إنه يشعر "بخيبة امل مريرة" من نتيجة قمة الاتحاد الأوروبي وإنه أبلغ رئيس الوزراء ديفيد كاميرون بأنها "تضر ببريطانيا".

ونفى كليج الذي يقود الديمقراطيين الأحرار المؤيدين لأوروبا وهم الشريك الأصغر في الائتلاف أن يكون الائتلاف الذي يقوده حزب المحافظين على شفا الانهيار. وتولى الائتلاف الحكم في مايو ايار 2010 بأجندة تعد بخفض العجز.

وقال كليج زعيم الديمقراطيين الأحرار "اذا تداعت الحكومة الائتلافية الآن سيكون هذا اكثر ضررا بنا كدولة. سيسبب هذا كارثة اقتصادية للبلاد في وقت ارتباك اقتصادي هائل."

ووجه كليج انتقاداته لأعضاء حزب المحافظين الذين يرتابون في اوروبا والذين يضغطون على كاميرون كي يتبع نقضه لتغيير معاهدة الاتحاد الأوروبي باستفتاء على عضوية بريطانيا للاتحاد المكون من 27 دولة.

وقال كليج لتلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) "ستعتبر واشنطن أن بريطانيا التي تترك الاتحاد الأوروبي خارج السياق وربما تعد قزما في عالم أريد أن نقف فيه شامخين ونتقدم العالم."

وانسحبت بريطانيا يوم الجمعة من خطة للمضي قدما في وضع معاهدة جديدة للاتحاد الأوروبي تنطوي على نظام اكثر صرامة للعجز والدين تفاديا لتكرار أزمة الديون في المستقبل وقالت إنها لا تحوي ضمانات لقطاع الخدمات المالية بالبلاد.

وبهذا القرار باتت بريطانيا اكثر عزلة من اي وقت مضى داخل الاتحاد الذي انضمت اليه عام 1973 وإن كان البريطانيون ينظرون له بتشكك منذ فترة طويلة.

ومن المرجح أن تطمئن تصريحات كليج الحادة القاعدة العريضة لحزبه الذي ينتمي ليسار الوسط والذي كون ائتلافا مع المحافظين بعد انتخابات غير حاسمة العام الماضي.

وتراجع الدعم للديمقراطيين الأحرار الى النصف تقريبا ليصل الى اكثر من عشرة بالمئة بقليل منذ الانتخابات اذ لا يرضى كثير من مؤيديهم السابقين عن تنازلات قدموها من أبرزها قرار التراجع عن معارضتهم لرفع مصروفات الدراسة بالجامعات.   يتبع