محتجون يستخدمون ملابس ضحايا محارق اليهود يثير غضبا في اسرائيل

Sun Jan 1, 2012 11:44am GMT
 

من جيفري هيلر

القدس أول يناير كانون الثاني (رويترز) - أثار متظاهرون يهود متطرفون الغضب اليوم الأحد عندما جعلوا أطفالا يرتدون ملابس تشبه ملابس ضحايا محارق اليهود احتجاجا على ما يعتبرونه اضطهادا لليهود الملتزمين دينيا الذين يسعون للفصل بين الجنسين في اسرائيل.

وكان من أبرز مظاهر الاحتجاج طفل يضع نجمة داود صفراء مكتوب عليها "يهودي" بالألمانية في تقليد لصورة شهيرة لطفل يهودي مذعور خلال حملة اعتقالات في جيتو اليهود بوارسو الذي كان يحتله النازيون خلال الحرب العالمية الثانية.

وصاح بعض المحتجين في أفراد الشرطة قائلين "نازيون.. نازيون."

وارتدى بعض الأطفال والشبان ملابس شبيهة بملابس اليهود في معسكرات الإعتقال للنازي خلال الاحتجاج الذي حضره مئات من اليهود المتطرفين الذين يرتدون الزي الأسود التقليدي.

وقال وزير الدفاع ايهود باراك في بيان "ملابس السجناء والعلامات الصفراء المكتوب عليها كلمة يهودي بالألمانية صادمة ومروعة."

وأضاف "استخدام العلامات الصفراء والأطفال الصغار وهم يرفعون أيديهم استسلاما يتخطى الخطوط الحمراء وهو ما لا يجب أن تقبله قيادات المتشددين وهم أشخاص مسؤولون بصورة كبيرة."

وتشهد اسرائيل جدلا حول محاولات من متطرفين يهود فرض الفصل بين الجنسين وتطبيقه في الأحياء التي يسكنها اليهود المتطرفون وأماكن عامة أخرى.

ونشأ القدر الاكبر من الجدل من الرجال المتطرفين الذين يحاولون إجبار النساء على الجلوس في مؤخرة الحافلات دفاعا عن معتقدات دينية تعارض أي اختلاط بين الجنسين في الأماكن العامة.   يتبع