الشرطة المصرية تخلي ميدان التحرير من المتظاهرين

Sat Oct 1, 2011 12:45pm GMT
 

القاهرة أول أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - أخلت شرطة مكافحة الشغب المصرية اليوم السبت ميدان التحرير بوسط القاهرة من المحتجين الذين كانوا يريدون تنظيم اعتصام في أعقاب مظاهرة تطالب بانهاء حالة الطواريء وسرعة نقل السلطة إلى الحكم المدني.

وكان نحو مئة محتج ظلوا في ميدان التحرير بعد المظاهرة التي نظمت هناك أمس الجمعة.

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن شرطة مكافحة الشغب القت القبض على عشرة أشخاص عندما رشقها محتجون بالحجارة إلا ان نشطاء في الميدان أبلغوا رويترز أن الأشخاص الذين ألقوا الحجارة ليسوا جزءا منهم.

وكانت قوات الأمن والجنود ابتعدوا عن الميدان أمس إلا أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة حذر من "أي تجاوز ضد وحدات القوات المسلحة أو معسكراتها أو المنشآت الهامة." ويدير المجلس الأعلى للقوات المسلحة شؤون البلاد حاليا منذ الاطاحة بالرئيس حسني مبارك في انتفاضة شعبية في 11 فبراير شباط.

وقال النشط والمغني مصطفى الحاج (28 عاما) إن المحتجين كانوا يعتزمون تنظيم اعتصام كبير للضغط من أجل تنفيذ مطالبهم الثلاثة وهي انهاء حالة الطواريء ووقف المحاكمات العسكرية للمدنيين والاسراع في محاكمة المسؤولين الكبار السابقين.

وأضاف أن المحتجين ينتظرون معرفة رأي المجلس العسكري يوم الأحد.

وكان نحو 60 حزبا وجماعة سياسية حددوا غدا الأحد لكي يستجيب المجلس الأعلى للقوات المسلحة لمطالبهم وبينها اقرار قانون يحول بشكل فعال دون ترشح الكثير من أعضاء الحزب الوطني المنحل الذي كان يتزعمه مبارك في الانتخابات البرلمانية.

وذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية أن الفريق سامي عنان نائب رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة ورئيس أركان حرب القوات المسلحة التقي اليوم مع ممثلين من الأحزاب السياسية لمناقشة قانون الانتخابات البرلمانية الجديد.

وكان مئات الشبان قاموا بمسيرة صوب مقر المجلس الأعلى مساء أمس إلا أن الشرطة العسكرية حالت دون اقترابهم من مقر المجلس وعادوا ثانية إلى ميدان التحرير.

ع ش - م ه (سيس)