بسبب الشعور بالتهميش.. بعض سنة العراق يتطلعون للحكم الذاتي

Sun Jan 1, 2012 1:12pm GMT
 

من سيرينا تشودري

بغداد أول يناير كانون الثاني (رويترز) - أمجد عبد السلام هو واحد بين عدد متزايد من العراقيين الذين يقولون إن دولة منفصلة للسنة هي الطريق الوحيد لمنع انزلاق البلاد مجددا للفوضى الطائفية.

يتصاعد التوتر بين السنة والشيعة في العراق منذ انسحاب آخر جندي للولايات المتحدة يوم 18 ديسمبر كانون الاول مما ترك البلاد في أيدي حكومة وحدة هشة.

وبعد ساعات فقط من انسحاب القوات الأمريكية أشعل رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي فتيل أسوأ أزمة سياسية منذ نحو عام عندما أعلن إصدار أمر اعتقال بحق طارق الهاشمي النائب السني للرئيس لاتهامات بأنه قاد فرق اغتيالات. كما حاول رئيس الوزراء إقالة نائبه السني صالح المطلك.

ولا يرى عبد السلام وهو سني درس الاقتصاد ويدير متجرا للأدوات الكتابية في بغداد املا يذكر في مستقبل أبنائه الثلاثة.

وقال عبد السلام (38 عاما) "لن نسمح بالعيش في العراق الذي يسيطر فيه الشيعة على السلطة ويشغلون أغلب الوظائف بينما ينظر لنا نحن باعتبارنا أتباعا لصدام."

وأضاف "دون حكم ذاتي سيصل العراق لا محالة لأدنى مستوى وحرب أهلية وأزمات سياسية لا تنتهي. هذه هي الرسالة التي يجب على كل الساسة فهمها."

وتهدد الأزمة التي أشعلتها خطوة المالكي ضد الهاشمي حكومة تقاسم السلطة التي تشمل التحالف الوطني وقائمة العراقية والأكراد.

واستغرق الساسة تسعة أشهر بعد انتخابات غير حاسمة في 2010 لتشكيل ما أسموه حكومة "وحدة". وكان ينظر لوجود السنة في اتفاق تقاسم السلطة باعتباره حيويا لمداواة الجراح الطائفية.   يتبع