11 أيلول سبتمبر 2011 / 13:12 / منذ 6 أعوام

مصر تعزز الامن عقب احداث السفارة الإسرائيلية

من مها الدهان وادموند بلير

القاهرة 11 سبتمبر أيلول (رويترز) - اصطفت مركبات قوات الامن قرب السفارة الإسرائيلية في مصر بعدما ارغمت اعمال العنف اسرائيل على اعادة سفيرها فيما اعرب الجانبان عن رغبتهما في استئناف الانشطة الدبلوماسية الطبيعية.

ويجد المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون البلاد صعوبة في كبج جماح الاحتقان الشعبي تجاه إسرائيل منذ مقتل خمسة من قوات الامن المصرية الشهر الماضي على ايدي قوات إسرائيلية.

وسار المحتجون إلى المبنى الواقع على ضفاف النيل ويضم السفارة يوم الجمعة في ثاني سورة غضب منذ الحادث. واقتحم المحتجون المبنى ووقعت مصادمات مع الشرطة طوال الليل ولازالت مركبات الشرطة المحترقة قابعة في موقع قريب.

وانتقدت الولايات المتحدة العنف ودعت مصر لحماية البعثة الإسرائيلية. وتقدم واشنطن مساعدات عسكرية بمليارات الدولارات لمصر منذ عام 1979 حين اصبحت أول دولة عربية توقع معاهدة سلام من إسرائيل.

وقال محمد حجازي المتحدث باسم الحكومة المصرية ”جرى تعزيز الامن امام السفارة. عودة الامور لطبيعتها هدف الجانبين.“

وقالت إسرائيل انها تعمل مع مصر لاعادة السفير اسحق ليفانون للقاهرة قريبا. وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في بيان انه يريد ضمانات لتطبيق الخطوات الامنية اللازمة قبل عودة السفير.

وتقف قرب السفارة الإسرائيلية نحو 16 شاحنة تحمل قوات الشرطة والامن وثلاث حافلات تحمل افرادا من الشرطة العسكرية وحاملتا جند مدرعتان ومركبات اخرى.

ولم تقع احتجاجات اليوم الأحد وسارت حركة المرور بسلاسة عند تقاطع تناثرت فيه في اليوم السابق قطع من الخرسانة ومخلفات الاشتباكات. واطلقت الشرطة أعيرة نارية في الهواء والغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين الذين ازالوا جدارا اقامته السلطات المصرية لحماية مبنى السفارة.

واعلنت مصر انها ستحاكم مرتكبي أعمال العنف محاكمة عاجلة امام محكمة امن الدولة العليا طواريء. وقالت مصادر امنية إن ما لا يقل عن 19 شخصا اعتقلوا لصلتهم بالحادث. وقتل ثلاثة اشخاص واصيب أكثر من ألف في أعمال العنف.

ويتعاطف مصريون كثيرون مع مشاعر المتظاهرين المعادية لإسرائيل ولكن نشطاء وساسة ومواطنين عاديين انتقدوا العنف.

وقال محمد قمحاوي (28 عاما) وهو مهندس يعمل على بعد بنياتين من السفارة ”لا اريد عودة (السفير) لأن اسرائيل لا تحترم احدا ولكن اذا كانوا في بلادنا ينبغي ان نكون قادرين على حمايتهم.“

وقال عمرو أحمد (23 عاما) وهو مهندس ايضا ”ازالة الجدار عمل صائب لم يكن يتعين تشييده في الاساس ولكن اقتحام السفارة خطأ.“

واصاب الاحباط بعض المصريين نظرا لعدم اتخاذ اجراءات اشد ضد اسرائيل عقب قتل افراد بقوات الامن على الحدود. في ذلك الحين قالت مصر انها ستسحب سفيرها لكنها لم تنفذ تهديدها.

واحجمت اسرائيل عن تقديم اعتذار قائلة انها لازالت تحقق في مقتل المصريين اثناء ملاحقة مسلحين قتلوا ثمانية إسرائيليين.

ه ل - م ه (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below