31 كانون الأول ديسمبر 2011 / 13:47 / منذ 6 أعوام

مقيمون- القوات الاثيوبية تهاجم متمردين في بلدة صومالية

(لإضافة تأكيد إثيوبي وحوادث في كينيا وتصريحات لحركة الشباب والحكومة الصومالية)

من عبدي شيخ وفيصل عمر

مقديشو 31 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قال مقيمون إن قوات إثيوبية ومقاتلي ميليشيا عشائرية أجبروا متمردين مرتبطين بتنظيم القاعدة على الفرار من بلدة صومالية بعد اشتباكات ضارية وقعت اليوم السبت على جبهة جديدة ضد المتشددين المرتبطين بالقاعدة الذين ينظر إليهم باعتبارهم تهديدا للاستقرار الإقليمي.

وقال متمردو الشباب اليوم السبت إنهم صدوا ثلاث هجمات اثيوبية شمالي البلدة ثم قاموا بعد ذلك ”بانسحاب منظم“ من البلدة.

وتدفع كل من اثيوبيا وكينيا بقوات الى الصومال لمحاربة متمردي الشباب في اعقاب موجة من الهجمات عبر الحدود وحوادث الخطف التي تنحي نيروبي باللائمة عنها على المتمردين.

وأشارت تقارير إلى أن المتمردين يواجهون الآن معارضة على ثلاث جبهات.

ويخوض متمردو الشباب في الوقت الحالي حربا ضد القوات الكينية في الجنوب. وطردت قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي وقوات الحكومة الصومالية المتمردين من معظم أنحاء العاصمة مقديشو. وفتح الهجوم الإثيوبي جبهة جديدة في وسط الصومال.

وقال عثمان فارح لرويترز “القوات الاثيوبية الان في بلدة بلدويني. فر مقاتلو الشباب.

”استيقظنا (على دوي) قذائف القوات الاثيوبية في ساعة مبكرة من الصباح. هاجمت الشباب عند اطراف البلدة. لم نستطع مغادرة منازلنا. بوسعنا رؤية القوات الاثيوبية من فرجات نوافذنا.“

وقال بيركيت سايمون المتحدث باسم الحكومة الإثيوبية إن القوات الإثيوبية والصومالية استولت على المدينة.

وأضاف ”قوات العدو طردت أثناء العملية وانسحبت. لم نتكبد سوى الحد الأدنى من الخسائر.“

وبلدويني بلدة تجارية وزراعية تقع قرب نهر في وسط الصومال وتبعد 45 كيلومترا عن الحدود الاثيوبية و335 كيلومترا شمالي مقديشو كما انها عاصمة إقليم حيران وكانت خاضعة لسيطرة حركة الشباب التي تقاتل الحكومة الصومالية المدعومة من الغرب. ويخشى السكان من ان يتمكن المتمردون من استعادة البلدة اذا رحلت القوات الاثيوبية.

والصومال غارق في الفوضى منذ اطاح زعماء ميليشيات بالدكتاتور محمد سياد بري عام 1991.

وابلغ المتحدث باسم المتمردين شيخ عبد العزيز أبو مصعب رويترز في وقت سابق من اليوم بأن القوات الاثيوبية هاجمت مقاتلي الشباب على بعد 20 كيلومترا شمالي بلدويني. وقال ان الشباب صدت الجنود ثلاث مرات.

ونقلت حركة الشباب على حسابها على خدمة تويتر عن أبي مصعب قوله إن المتمردين أعلنوا ”انسحابا منظما“ من البلدة بسبب القصف ”العشوائي“ الذي تنفذه القوات الإثيوبية. ولم يتسن التحقق من صحة هذا الزعم من مصادر مستقلة.

وقال الزعيم المحلي حسن عبدي إن كثيرين من السكان فروا من البلدة بعد القتال الذي دار بين الاطراف المتحاربة على مشارفها.

واضاف ”ليس لدينا تفاصيل عن حجم الخسائر البشرية. لم ينشب قتال في البلدة نفسها. البلدة هادئة.“

وقالت الحكومة الصومالية اليوم إن قواتها استعادت السيطرة على بعض من الأراضي التي تسيطر عليها حركة الشباب في إقليم حيران ومناطق أخرى.

ودخلت القوات الإثيوبية الصومال من قبل في عام 2006 وانسحبت منه في أوائل عام 2009 بعد أن طردت اتحاد المحاكم الإسلامية من العاصمة مقديشو.

وعارض معظم الصوماليين التدخل في ذلك الوقت وقال محللون إنه قد يشجع الناس على الانضمام إلى المتشددين. ولكن السكان يقولون إن الرأي العام هذه المرة انقلب على المتشددين.

وشهدت كينيا سلسلة من الهجمات المحدودة ضد قوات الأمن التابعة لها بالقرب من الحدود من الصومال منذ بدء الحملة العسكرية.

وقال إريك كيريث المتحدث باسم الشرطة الكينية إن قوات الأمن قتلت اليوم السبت ثلاثة يشتبه في أنهم من المتشددين حاولوا دخول المياه الإقليمية الكينية عبر أرخبيل لامو قبالة الساحل الشمالي.

وقالت كينيا إنها ستستضيف مؤتمرا لمكافحة القرصنة في فبراير شباط حيث يتزايد التعاون بين حركة الشباب وعصابات القرصنة التي كثفت هجماتها قبالة الساحل في منطقة القرن الأفريقي.

(شارك في التغطية عمر الفاروق في مقديشو وهمفري مالالو وبن ماكوري في نيروبي وآرون ماشو في أديس أبابا)

أ م ر - م ه (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below