دراسة ترفض نتائج تجربة تقول ان جسيمات النيوترينو اسرع من الضوء

Mon Nov 21, 2011 5:47pm GMT
 

من روبرت ايفانز

جنيف 21 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - أعلن اعضاء فريق دولي من العلماء يزور ايطاليا حيث يعكفون على مراجعة دراسة سابقة قام بها زملاؤهم وتوصلت الى ان جزيئات النيوترينو يبدو انها اسرع من الضوء رفضهم لهذه النتيجة امس الاحد وقالوا إنه اتضح ان تجارب زملائهم كانت تنطوي على اخطاء.

وكان قد تم التوصل الى نتائج مماثلة في سبتمبر ايلول الماضي ثم عضدتها دراسات جديدة جرت الاسبوع الماضي مما احدث ضجة في الاوساط العلمية سببها ان هذه النتائج تشير الى ان نظرية العالم ألبرت اينشتاين للنسبية الخاصة عام 1905 ومعظم مباديء الفيزياء الحديثة تستند الى مقدمات خاطئة.

وفي الاسبوع الماضي أعلن اعضاء فريق تجربة (اوبرا) - وهو اسم مشتق من الاحرف الاولى للاسم العلمي الرسمي للتجربة - في معمل جران ساسو جنوبي روما انهم توصلوا الى ان أشعة النيوترينو التي تم ضخها من المختبر الاوروبي لفيزياء الجسيمات التابع للمنظمة الأوروبية للأبحاث النووية (سيرن) على بعد 720 كيلومترا تسير اسرع من الضوء بواقع 60 نانو ثانية. والنانو ثانية جزء واحد من مليار جزء من الثانية.

الا ان القائمين على تجربة (ايكاروس) وهي تجربة اخرى في معمل جران ساسو - الواقع اسفل منطقة جبلية والذي يديره المعهد الايطالي القومي للفيزياء النووية - قالوا إن ثمة تناقضا بين القياسات التي اجروها لطاقة اشعة النيوترينو فور ضخها والبيانات الخاصة بالاشعة لدى وصولها الى معمل ساسو.

واضافوا في بيان بثوه امس الاول على موقع الكتروني إن نتائجهم "تفند نتائج تجربة اوبرا التي تقول بان اشعة النيوترينو اسرع من الضوء."

والنيوترينو جسيم اولي دون ذري أصغر كثيرا جدا من الالكترون وليست له شحنة كهربية وحتي الآن لم ينجح العلماء في قياسه لأن تفاعله مع المادة ضعيف جدا.

وبناء على نتائج دراسات اعلنها عالمان امريكيان في مجال الفيزياء في الاونة الاخيرة قال القائمون على تجربة (ايكاروس) إن اشعة النيوترينو التي تم ضخها من (سيرن) كان يتعين ان تفقد معظم طاقتها اذا سارت بسرعة تزيد عن سرعة الضوء حتى بمجرد جزء متناهي الصغير من الثانية.

لكن علماء (ايكاروس) قالوا انه في واقع الامر فان اشعة النيوترينو سجلت - وفقا لقياسات الاجهزة والمعدات الخاصة بايكاروس - نطاقا طيفيا من الطاقة يشبه تماما ذاك الذي ينطلق من جسيمات تسير بسرعة الضوء.   يتبع