الحركة الشعرية.. قصائد من عدة بلدان.. والمرحلة الحالية

Sun Oct 2, 2011 6:26am GMT
 

من جورج جحا

بيروت 2 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - في العدد الاخير من مجلة "الحركة الشعرية" التي تعنى بالشعر الحديث في العالم العربي والمهاجر التي ينتشر فيها العرب نحو 29 عملا مما لا يقل عن ثمانية بلدان عربية وعدد من البلدان الغربية.

وفي عدد "الحركة الشعرية" افتتاحية بعنوان "نحن والمرحلة" كتبها رئيس تحرير المجلة الشاعر "المهجري" لنصف سنة من كل عام قيصر عفيف. ويقضي عفيف نصف السنة في المكسيك حيث تصدر المجلة ونصف السنة الاخر في لبنان. ويتولى محمود شريح امانة تحرير المجلة.

وفضلا عن قصائد من بلدان غربية مختلفة فقد احتوى العدد على قصائد وبحث من تونس ولبنان والمغرب وفرنسا والعراق وسوريا وليبيا ومصر.

وفي مجال الشعر حمل العدد اربع قصائد مترجمة لكل من ناتالي هاندل من فلسطين وريتا داهل من فنلندا وكاترينا فورنين من فنلندا ايضا وجاك ثومبسن من الولايات المتحدة.

وكتب قيصر عفيف عن الثورات العربية الحالية فقال "نعيش هذه الثورات ونحن بين ’الفرح بها والخوف عليها’ كما كتبت الشاعرة والروائية التونسية حياة الرايس... نعم كلنا نفرح بالشباب العربي لا يكتفي بالتمتي باصلاح الامور وتبدل الاوضاع بل ينتفض صارخا ضد الظلم والفقر والجوع والبطالة والاهمال والاستبداد...

"لكننا في الوقت نفسه نخاف. نخاف ان تكون اصابع الشر الخارجية تلعب بطموحاتنا نحو الافضل وتحرك بنوايا سيئة بعض هذا التغيير. نخاف ان تأكل الثورة بعضها وتشكل خطرا على وحدة كل بلد عربي فيتنازع اولاده ويتقاتلون لاسباب طائفية او حزبية او دينية."

واضاف "لاننا في فوضى هذه الثورات لا نجد فكرا يوجه ولا عقيدة سياسية واضحة تضيء الطريق.أيأتينا الحكم العسكري وقد اتخذ النظام الرئاسي قناعا ؟ اترانا على طريق حكم ديني متخلف وقد اتخذ الدين وسيلة للقمع؟"

وفي الختام سأل عفيف عن دور الشعر الان وقال "ما دور الشعر في هذه المرحلة ايكتفي بالغنائية ويثير العواطف مرددا الاناشيد الخطابية مشيدا بالبطولات مشجعا فيصير صوت الشعب ام تراه ينتظر حتى تختمر التجربة فلا تكون القصيدة ردة فعل عفوية؟..."   يتبع