مصحح-حالة من الهدوء تسود تايلاند قبيل بدء الانتخابات العامة

Sat Jul 2, 2011 7:13am GMT
 

(لتصحيح اليوم في الفقرة الاولى)

بانكوك 2 يوليو تموز (رويترز) - اختتمت امس الجمعة الحملات الانتخابية في تايلاند توطئة لاجراء الانتخابات العامة اليوم السبت التي قد تسهم في تعميق أزمة سياسية تعاني منها البلاد منذ ست سنوات.

وتشير نتائج استطلاعات الرأي الى احتمال فوز حزب بويا تاي (من أجل التايلانديين) الذي تقوده ينجلوك شيناوترا شقيقة رئيس الوزراء المخلوع تاكسين شيناوترا ليتغلب على الحزب الديمقراطي الحاكم الذي يتزعمه رئيس الوزراء أبهيسيت فيجاجيفا.

وتتركز مخاطر تفجر الاضطرابات في حجم الفارق الذي قد يحققه حزب بويا تاي في حالة فوزه علاوة على مدى رد فعل اصحاب ذوي القمصان الحمراء من المؤيدين للحزب ممن ينتمي معظمهم للمناطق الريفية والحضرية الفقيرة والذين نظموا احتجاجات العام الماضي انتهت بحملة قمع دامية.

ومن بين العناصر المهمة في هذه المعادلة ايضا موقف الجيش ذي التاريخ الطويل من اقحام نفسه في الحياة السياسية في تايلاند.

وقال بافين تشاتشافالبونجوبون بمعهد دراسات جنوب شرق آسيا بسنغافورة "بات في حكم المؤكد فوز حزب بويا تاي السؤال الآن هو ما هي النسبة التي سيحققها."

وقال إنه اذا حقق هذا الحزب انتصارا ساحقا فسيمثل ذلك "صفعة على وجه" الديمقراطيين الا انه قد يثير ايضا حنق الجيش الذي يشهد تاريخه بتدبير انقلابات لو اثيرت حفيظته.

وثمة احتمال ان يعقد حزب بويا تاي صفقة مع الجيش.

ويعتقد أن الحزب الديمقراطي الحاكم بزعامة رئيس الوزراء فيجاجيفا (46 عاما) الاقتصادي البريطاني المولد الذي تلقى تعليمه في جامعة أكسفورد يحظي بمساندة حزب بهوم جاي تاي الذي يمكن أن يفوز بنحو 30 مقعدا وهو ما يكفي للدخول في ائتلاف مع أحزاب صغيرة تسعى لتجنب البقاء في صفوف المعارضة.   يتبع