مذكرات تشيني تثير جدلا في السياسة الأمريكية بعد هجمات سبتمبر

Fri Sep 2, 2011 7:41am GMT
 

واشنطن 2 سبتمبر أيلول (رويترز) - تثير مذكرات جديدة نشرت لديك تشيني النائب السابق للرئيس الأمريكي معارك شرسة حول سياسات الأمن القومي الأمريكي بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر ونكأت جروحا قديمة بين مساعدي الرئيس السابق جورج بوش.

ويروي تشيني في المذكرات تفاصيل نشأته في مروج ولاية وايومنج حيث كان يصطاد الأرانب البرية وتعلم صيد السمك قبل أن يلقي الضوء على سنواته الثمانية التي قضاها في البيت الأبيض مع إدارة بوش والتي روج فيها لرؤية أحادية للعالم أغضبت منتقديه.

وتصدرت أخبار الكتاب وهو بعنوان "في عهدي" العناوين بسبب محاولات تشيني تصفية حساباته مع أعداء له مثل كولن باول وزير الخارجية الأسبق وكوندوليزا رايس وزيرة الخارجية السابقة.

واتهم باول تشيني بتوجيه "ضربات مبتذلة" لزملائه السابقين.

وقالت رايس في مقابلة مع رويترز يوم الأربعاء إنه لم يعجبها هجوم تشيني "على نزاهتها."

وبعيدا عن هذه المناوشات يشير الكتاب أيضا إلى مدى التغير الذي طرأ على الجدل حول الأمن القومي بينما تستعد الولايات المتحدة لإحياء ذكرى مرور 10 سنوات على هجمات الحادي عشر من سبتمبر على وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) ومركز التجارة العالمي في نيويورك.

وفوجئ الكثيرون في واشنطن بسبب دفاع تشيني المستميت في الكتاب عن السياسات التي روج لها مثل أساليب التحقيق القاسية مع المشتبه بأنهم إرهابيون والسياسة الخارجية التي تقوم على التدخل.

والأمر الذي سبب مزيدا من الدهشة هو الابتعاد الملحوظ عن الرؤية التي قدمها تشيني الذي انتصر في العديد من جدليات السياسة في السنوات الاولى لبوش في الرئاسة ثم انحسر نفوذه في الفترة الرئاسية الثانية للرئيس الجمهوري.

وقال ديفيد روثكوبف وهو مسؤول سابق في إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون ومؤلف كتاب عن مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض "جرى التخلص من أغلب مما كان مرتبطا بتشيني وما يعرضه في الكتاب من نهج أحادي يقوم على مبدأ إما أنا أو العدم."   يتبع