تحليل- خلاف بشأن مقتل أفراد أمن مصريين يظهر فتور العلاقات مع اسرائيل

Mon Aug 22, 2011 8:32am GMT
 

من سامي عابودي وتوم فايفر

القاهرة 22 أغسطس اب (رويترز) - أصبح توبيخ مصر القوي لاسرائيل على مقتل خمسة من أفراد الأمن المصريين أوضح مؤشر حتى الآن على فتور العلاقات بين البلدين في الوقت الذي يحاول فيه الحكام العسكريون في مصر تهدئة المواطنين الذين أصبحوا يعبرون عن آرائهم دون خشية والذين يعادون بصورة كبيرة الدولة اليهودية.

ومن غير المرجح أن تلغي مصر معاهدة السلام لعام 1979 مع اسرائيل التي تمثل الركيزة الأساسية لتوازن هش للقوى في المنطقة على الرغم من الضغط الشعبي بعد الإطاحة بالرئيس حسني مبارك في فبراير شباط.

لكن ضباط الجيش الكبار الذين يتولون المسؤولية الآن في القاهرة خرجوا عن نهج مبارك الذي كان يقوم على المهادنة.

واعتبر مبارك نفسه رائدا في السعي لتحقيق السلام في الشرق الأوسط لكنه فقد المصداقية لدى الكثير من المصريين لما اعتبروه إخفاقا في التصدي لاسرائيل والولايات المتحدة.

قال نبيل عبد الفتاح من مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية إن المواطن المصري والمواطن العربي بصفة عامة ليس مستعدا لقبول السلوك الذي كان يقبله مبارك وأعوانه.

وبدأ هبوب رياح التغيير عقب الإطاحة بمبارك... إذ سعت مصر للتقارب مع إيران العدو اللدود لاسرائيل وخففت من عزلة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة من خلال فتح المعبر الحدودي ورعت اتفاقا للمصالحة بين حماس وحركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

كما سعت لإجراء تعديلات على عقود تصدير الغاز لاسرائيل للتوصل إلى صفقة أفضل.

وعندما قتل خمسة من أفراد الأمن المصريين خلال اشتباك لقوات اسرائيلية مع مسلحين قتلوا ثمانية اسرائيليين بالقرب من حدود سيناء يوم الخميس اتهمت مصر اسرائيل بانتهاك معاهدة السلام وقالت إنها ستستدعي سفيرها.   يتبع