قائدو شاحنات معارضون للحكومة الاسترالية يحاصرون البرلمان

Mon Aug 22, 2011 8:41am GMT
 

كانبيرا 22 أغسطس اب (رويترز) - طوق المئات من قائدي الشاحنات مبنى البرلمان الاسترالي اليوم الاثنين في حملة لاجبار الحكومة على سحب قانون مقترح خاص بفرض ضريبة على انبعاثات الكربون والدعوة لاجراء انتخابات جديدة وذلك في ثاني احتجاج مناهض للحكومة في العاصمة كانبيرا هذا الشهر.

ويحاول قائدو الشاحنات استغلال استياء الرأي العام من حكومة الاقلية التي ترأسها جوليا جيلارد واستغلال الشعور بعدم كفاءة ادارة الاقتصاد رغم قوة الاقتصاد في حد ذاته.

وأطلقت "قافلة سحب الثقة" التي شكلها قائدو الشاحنات أبواق الشاحنات من الشوارع المحيطة بالبرلمان وبمنزل جيلارد القريب.

وبخلاف قطاع التعدين المزدهر يكافح كثير من الاستراليين في مواجهة التضخم وارتفاع اسعار المساكن مما جعل مدينة سيدني ثاني أكبر مدن استراليا واحدة من أغلى الاماكن في العالم.

وعلى الرغم من افلات استراليا من الركود بعد الازمة المالية العالمية عام 2008 تسبب ارتفاع سعر الدولار الاسترالي وضعف الطلب المحلي في الاضرار بقطاعات بخلاف قطاع الموارد الاولية المزدهر بسبب الطلب القوي من الصين ودول أخرى في آسيا.

واليوم الاثنين أعلنت أكبر شركة في استراليا لصناعة الصلب (بلوسكوب ستيل) عن الاستغناء عن الف وظيفة واغلاق نحو نصف قدرتها الانتاجية للصلب بينما اعلنت شركة كانتاس للخطوط الجوية الاسبوع الماضي انها ستخفض الانفاق وتستغني عن 1000 وظيفة.

ودعت المعارضة المحافظة التي تتقدم استطلاعات الرأي الى اجراء استفتاء على قانون ضريبة الكربون المثيرة للجدل التي يقول قائدو الشاحنات وعمال المناجم انها ستزيد من نفقات مشروعات الاعمال وتزيد من تآكل ثقة المستهلك.

أ ف - م ه (سيس)