تحليل- انقسام عالمي بشان خطة جديدة لمكافحة ارتفاع حرارة الارض

Sun Oct 2, 2011 9:53am GMT
 

من ديفيد فوجرتي

سنغافورة 2 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - تهدد خطة جديدة للحد من ارتفاع درجة حرارة الارض باثارة نزاع بين الدول الغنية والفقيرة وقد يواجه تنفيذها صعوبات فيما يتجادل مفاوضون بشان مصير بروتوكول كيوتو.

ويغطي بروتوكول كيوتو الصادر عام 1997 الانبعاثات من الدول الغنية فقط وتمثل أقل من ثلث التلوث الكربوني الناجم عن الانشطة الانسانية ومن المقرر ان تنتهي المرحلة الاولى من البروتوكول بحلول نهاية 2012 .

وتريد الدول الافقر مد العمل به بينما يقول عدد كبير من الدول الغنية ان ثمة حاجة لاتفاق اوسع نطاقا يشمل جميع الدول الاكثر تلويثا للبيئة.

واقترحت استراليا والنرويج اجراء مفاوضات بشأن التوصل لاتفاق جديد ولكنها تقول ان من غير الواقعي ان يكون معدا بحلول عام 2013 . وحددا موعدا مستهدفا بعد عامين في 2015 .

وقال مفاوض بارز من دولة متقدمة رفض نشر اسمه لحساسية المحادثات عن الاقتراح الاسترالي النرويجي "انه السبيل الوحيد للمضي قدما. ما من سبيل اخر سوى الفشل."

وتصر الدول النامية على مد العمل ببروتوكول كيوتو لالزام الدول المتقدمة بخفض اكبر لانبعاثات الكربون وتقاوم بشدة اي محاولة لتنحية الاتفاق جانبا وهو ما يعني ان الخطة الاسترالية النرويجية ستواجه صعوبات.

وقد يقود الفشل في ابرام اتفاق جديد للمناخ إلى اكتفاء الدول بالالتزام بخطوات طوعية من المستبعد ان توقف التغيرات المناخية. مما يهدد بمزيد من موجات الجفاف الشديد والفيضانات والاعاصير وتلف المحاصيل. كما تضعف جهود وضع سياسات صارمة للترويج لوقود انظف وطاقة صديقة للبيئة.

ويدعو الاقتراح الاقتصاديات الكبرى لسرعة تعزيز خطوات لخفض الانبعاثات والاتفاق على سبيل لوضع معايير للتحرك ونظام للمقارنة مع ما يطبقه الاخرون والتحقق منه.   يتبع