مقابلة- رئيسة ليبيريا: دقت ساعة العمل

Sat Nov 12, 2011 9:20am GMT
 

من ريتشارد فالدمانيس والفونسو تويه

مونروفيا 12 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - لا ترى رئيسة ليبيريا ايلين جونسون سيرليف سببا للاحتفال بفوزها بفترة ولاية ثانية.

وبينما تقف جونسون سيرليف لالتقاط صورة لها في مكتب الرئاسة أمس الجمعة قبل قليل من اعلان لجنة الانتخابات فوزها الكبير في انتخابات الرئاسة قالت "ماذا يدعو للفرحة. هذا يعني ان امامنا الكثير من العمل."

ووضعت الرئيسة الحاصلة على جائزة نوبل للسلام والتي يشوب فوزها الكاسح أعمال عنف ومقاطعة المعارضة للانتخابات اهدافا جادة لولايتها الثانية.

أوضحت انها ستبدأ بجهود مصالحة مع المعارضة الغاضبة وتنتهي بخفض الفقر بنسبة 50 في المئة وتحقيق معدل نمو اقتصادي في خانة العشرات وتوفير وظائف بفضل الاستثمار الاجنبي في الموارد الطبيعية في ليبيريا.

والمهمة ضخمة إذ لازالت ليبيريا تعاني من 14 عاما من الحرب الاهلية على فترات متقطعة اودت بحياة نحو ربع مليون نسمة. ولا تصل الكهرباء او المياه الجارية الا للقليل من السكان كما أن أكثر من نصف السكان يعيش على أقل من 50 سنتا يوميا.

ولكنها تضيف ان الاساس قائم.

وذكرت في مقابلة مع رويترز "سيتحسن مستوى الرفاهية العام لمواطني ليبيريا وظروفهم المعيشية تحسنا كبيرا بحلول نهاية ولايتي الثانية والاخيرة."

وتابعت "نفذنا بالفعل كل ما يتطلبه ارساء الاساس اللازم وحان الوقت لاحراز نتائج وانا واثقة من جني الثمار."   يتبع