تحقيق- تونسيون يقولون إن الثورة لم تأت بالعدل بعد

Fri Aug 12, 2011 9:48am GMT
 

من لين نويهض

تونس 12 أغسطس اب (رويترز) - فيما تابع العالم العربي محاكمة الرئيس المصري السابق حسني مبارك الأسبوع الماضي مذهولا لرؤية الزعيم الذي قاد بلاده لثلاثة عقود وراء القضبان في قاعة محكمة أفرجت تونس في هدوء عن وزير العدل السابق المكروه.

جاء الإفراج عنه بينما تونس تفيق من انباء فرار سيدة العقربي وهي شخصية بارزة في النخبة التونسية القديمة الحاكمة والمتهمة بالفساد الى باريس دون أن تتم محاكمتها.

وبعد مرور سبعة اشهر على الإطاحة بالرئيس السابق زين العابدين بن علي والتي كانت الشرارة التي فجرت احتجاجات "الربيع العربي" التي هزت العالم العربي لايزال التونسيون بانتظار اقامة العدل.

وفي حين مثل مبارك وابناه جمال وعلاء امام محكمة مصرية ليواجهوا اتهامات لم يعد بن علي وزوجته ليلى الطرابلسي من المنفى بالسعودية.

وصدرت عليهما أحكام غيابية بالسجن مما أغضب التونسيين المتعطشين للمحاسبة بعد 23 عاما من القمع السياسي والفساد المستشري والمحسوبية.

وقال سامي وهو سائق سيارة أجرة "محاكمة بن علي غيابيا لفتة فارغة. من الصعب إعادته الآن لكن عليهم على الأقل محاكمة رموز الفساد المتبقية."

وأضاف "محاكمة مبارك عمل بطولي. حتى مبارك بطل لأنه لم يهرب. ليس جبانا مثل بن علي."

وليس هناك تفسير رسمي للإفراج عن الوزير السابق لكن قضيته لم تغلق رسميا.   يتبع