الامير سلطان الرجل وراء سياسة الدفاع السعودية

Sat Oct 22, 2011 9:57am GMT
 

دبي 22 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - كان ولي العهد السعودي الامير سلطان بن عبد العزيز الذي توفى اليوم السبت شخصية محورية في أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم وهيمن على سياستها الدفاعية وكان ينظر اليه منذ فترة على انه ملك المستقبل.

وشغل الامير سلطان منصب وزير الدفاع لنحو نصف قرن وفي عام 2005 اصبح وليا للعهد للعاهل السعودي الملك عبد الله وتكمن قوته في سيطرته على القوات المسلحة الرسمية.

واشرف على مشتريات اسلحة ضخمة جعلت من المملكة واحدة من أكبر دول العالم من حيث مشتريات السلاح.

وربما تقود وفاة الامير سلطان لتفعيل هيئة البيعة السعودية لأول مرة وتضم ابناء واحفاد الملك عبد العزيز مؤسسة المملكة. وأسس الملك عبد الله الاخ غير الشقيق للامير سلطان المجلس لاختيار الملوك واولياء العهد في المستقبل.

ولد الامير سلطان في منتصف العشرينات واجرى جراحة لاستئصال زائدة في الامعاء في عام 2005 وامضى عدة اشهر في الخارج للعلاج والنقاهة.

ورغم اصرار السعودية على تعافيه تماما قال دبلوماسيون في الرياض انه ينسحب تدريجيا من المشاركة في صنع القرار وفي اغلب الاحيان لا يعمل سوى ساعة أو ساعتين يوميا.

ونقلت الكثير من مهامه لامراء اخرين ابرزهم ابنه الامير خالد الذي قاد القوات السعودية والعربية خلال حرب عام 1991 لطرد القوات العراقية من الكويت. والامير خالد يشغل منصب مساعد وزير الدفاع.

وخلال توليه منصب وزير الدفاع انفق الامير سلطان مئات المليارات على تحديث القوات المسلحة وضاعف عدد افرادها ليتجاوز مئة الف واشترى أسلحة متطورة من سائر انحاء العالم.

وكانت السعودية من أكبر دول العالم من حيث مشتريات الاسلحة في العقود الماضية وعادت في السنوات الاخيرة للانفاق السخي مع تنامي دخلها من النفط ليملأ خزانة الدولة.   يتبع