صحيفة.. باكستان وافقت على غارة أمريكية مميتة

Fri Dec 2, 2011 10:04am GMT
 

2 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - نقلت صحيفة (وول ستريت جورنال) اليوم الجمعة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن مسؤولين باكستانيين وافقوا على ان يشن حلف شمال الأطلسي غارة جوية أسفرت عن مقتل 24 جنديا باكستانيا وإنهم لم يكونوا على علم بوجود قوات باكستانية في المنطقة.

وسبب الهجوم عبر الحدود مطلع الاسبوع غضبا شعبيا في باكستان التي انسحبت حكومتها من مؤتمر دولي بشأن أفغانستان من المقرر أن يعقد الأسبوع المقبل وهددت بوقف دعم الحرب التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان إذا انتهكت سيادتها مجددا.

ونقل موقع الصحيفة على شبكة الانترنت عن مسؤولين أمريكيين أول تفسير مفصل لهم للهجوم وهو الاسوأ عبر الحدود منذ اندلاع الحرب قبل عشر سنوات حيث قالوا إن قوة هجومية تقودها قوات أفغانية واشتملت على قوات كوماندوس أمريكية كانت تلاحق متشددين من حركة طالبان عندما تعرضت لاطلاق نار من معسكر على الحدود مع باكستان.

ونقلت الصحيفة عن المسؤولين قولهم إن قوات الكوماندوس اعتقدت أنها تتعرض لاطلاق نار من متشددين تبين أنهم جنود باكستانيون أقاموا معسكرا مؤقتا.

وقال مسؤول أمريكي إن أول رواية أمريكية من الميدان أفادت بأن قوات الكوماندوس طلبت شن غارات جوية على المعسكر مما دفع الفريق إلى الاتصال بمركز مشترك للسيطرة على الحدود للتأكد من عدم وجود قوات باكستانية في المنطقة.

ويحرس المركز الحدودي ممثلون أمريكيون وأفغان وباكستانيون لكن القوات الامريكية والافغانية التي أجرت عملية الكوماندوس يوم 26 نوفمبر تشرين الاول لم تبلغ المركز مقدما بأنها تعتزم شن ضربة على متمردين من طالبان بالقرب من هذا القطاع من الحدود.

وعند استدعاء القوات قال ممثلون باكستانيون في المركز إنه لم تكن هناك قوات باكستانية في المنطقة التي حددتها قوات الكوماندوس مما يمهد الطريق أمام شن الغارات الجوية.

ووصفت الولايات المتحدة الهجوم بأنه حادث مؤسف وقدمت تعازيها ووعدت بالتحقيق الكامل في الامر لكنها لم تعتذر.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول قوله "ارتكبت أخطاء كثيرة."   يتبع