انعقاد مجلس الوزراء المصري مع استمرار التوتر حول اسرائيل

Mon Aug 22, 2011 11:51am GMT
 

من دينا زايد ومروة عوض

القاهرة 22 أغسطس اب (رويترز) - يعقد مجلس الوزراء المصري جلسة اليوم الاثنين لبحث غياب القانون بشكل متزايد على امتداد الحدود مع اسرائيل مع تزايد الضغوط للقيام برد صارم على قتل خمسة من أفراد الأمن المصريين الذي أذكى التوتر بني البلدين.

تفجرت الازمة فور مقتل رجال الامن الخمسة خلال تعقب اسرائيل لفصيل فلسطيني قتل ثمانية اشخاص في جنوب اسرائيل يوم الخميس. وقالت اسرئيل ان المجموعة دخلت اسرائيل من قطاع غزة عبر صحراء سيناء المصرية.

وألقت مصر باللوم في مقتل أفراد الأمن على اسرائيل وقالت إنها انتهكت معاهدة السلام لعام 1979 وأعلنت إنها ستستدعي سفيرها احتجاجا على ذلك.

وقالت اسرائيل إنها تأسف لمقتل أفراد الأمن المصرين لكن الضغوط تتزايد في مصر لاتخاذ إجراءات أشد.

وطالبت مجموعة من الساسة منهم الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى ومرشحون آخرون محتملون للرئاسة اليوم إلى عودة السفير المصري فورا وبإرسال المزيد من القوات إلى سيناء ومحاكمة الاسرائيليين المسؤولين عن قتل أفراد الامن في مصر.

وقالوا في بيان نشر في الصحف "مصر بعد ثورة يناير ليست كمصر قبلها.. فقد زال إلى غير رجعة النظام الفاسد المستبد المنبطح الذي كان كنزا استراتيجيا لاسرائيل."

وأضاف البيان "حلت محله إرداة شعب قوي أبي كريم لا يعرف الضعف أو التخاذل ويدرك جيدا كيف يقتص لدماء شهدائنا."

ودعا مرشح آخر للرئاسة إلى ضبط النفس. وقال محمد سليم العوا في صحيفة المصري اليوم "التصعيد العسكري مع اسرائيل في اللحظة الراهنة يعتبر حماقة نظرا للظروف التي تمر بها البلاد."   يتبع