12 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 12:12 / منذ 6 أعوام

قوات خاصة تركية تقتل بالرصاص الخاطف الوحيد لعبارة ركاب

(لاضافة اقتباسات لوزير الداخلية التركي ولرهائن)

من دارين باتلر

اسطنبول 12 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قتلت قوات خاصة تركية خاطفا يعتقد انه متشدد كردي في عملية تمت قبل فجر اليوم السبت لانقاذ اكثر من 20 راكبا احتجزوا رهائن لمدة 12 ساعة على ظهر عبارة في شمال غرب تركيا.

ووصف رهائن ممن كانوا على متن العبارة كارتيبي لاحقا كيف قتل الخاطف بالرصاص بعد دقائق من اعتلاء القوات الخاصة متنها.

وقال وزير الداخلية التركي ادريس شاهين لمحطة إن.تي.في الاخبارية "لم تتح لنا فرصة لاعتقاله حيا. المحادثات الهاتفية الطويلة لاقناعه (بالاستسلام) فشلت" مضيفا ان 450 جراما من المواد الناسفة عثر عليها مع الجثة.

ولم يصب اي من الركاب وعددهم 18 والطاقم المؤلف من ستة افراد لكن بعضهم نقل الى مستشفى لاجراء فحوص بعد محنتهم.

وعرف وزير الداخلية الخاطف المقتول بأنه منصور جوزيل قائلا انه كان عضوا في "منظمة ارهابية" في اشارة الى حزب العمال الكرستاني.

وذكر الوزير ان جوزيل ولد عام 1984 في مدينة ديار بكر بجنوب شرق تركيا الواقعة في قلب التمرد الانفصالي لكنه كان يعيش في محافظة كوجالي بغرب البلاد حيث ابحرت العبارة.

وكان مسؤولون وصفوا الرجل بأنه يحمل جهازا به اسلاك ومفتاح. وقبل ان يؤكد الوزير العثور على المتفجرات قال محافظ كوجالي انها قنبلة وهمية.

وتعقب كوماندوس اتراك على ظهر سفن تابعة لخفر السواحل العبارة في بحر مرمرة الليلة الماضية قبل ان تضطر للرسو غربي اسطنبول بعد تناقص وقودها واضطرت العبارة للرسو على بعد كيلومترين من الساحل الذي يبعد نحو 50 كيلومترا غربي اسطنبول.

وقبل الخامسة صباحا (0300 بتوقيت جرينتش) بقليل كان هناك نشاط واضح على سطح العبارة. واظهرت صور تلفزيونية غير واضحة أشخاص يتحركون في الممر بين صفين من المقاعد الخالية. وكان اشخاص قليلون يرتدون سترات النجاة على ما يبدو.

ولم يصدر بيان رسمي بشأن كيفية اقتحام القوات الخاصة للعبارة لكن قنوات اخبارية تحدثت مع الرهائن لدى مغادرتهم مركزا للشرطة في بلدة سيليفري حيث تحدثوا عن خطفهم.

وقال قادر ألطون اوغلو وهو رجل في الثلاثينات لمحطة سمانيولو الاخبارية "الارهابي ابلغ الطاقم ان يجمعنا في الدور العلوي ..لم نره مطلقا.

"سمعنا دوى خمسة او ستة اعيرة نارية قبل الفجر. فتحنا باب الخروج الخلفي للعبارة للسماح للقوات الخاصة بالدخول."

وقال راكب اخر يدعى جيهون تيزير (28 عاما) لقناة ان.تي.في "لم تستمر اكثر من عشر دقائق بعدما شاهدناهم (القوات الخاصة). سمعنا ستة اعيرة نارية وابلغونا ان ثلاثة في الرأس وثلاثة في الصدر ولم تطلق اعيرة نارية اخرى."

واضاف ان الركاب انتابهم القلق لاستغراق العبارة وقتا اطول مما ينبغي في المسافة القصيرة بين إزميت وكارامرسل او انها انحرفت عن مسارها لكنهم لم يدركوا انها خطفت الا بعد ان تابعوا تقارير اخبارية في تلفزيون باستراحة الركاب.

كما نقلت إن.تي.في الصور التي التقطتها كاميرا الامن لرجل اسود الشعر يعتقد بأنه الخاطف يحمل حقيبة رياضية على ظهره ويسير نحو العبارة.

وقال وزير النقل التركي بينالي يلدريم للصحفيين في العاصمة انقرة ان الخاطف لم يقدم اي طلبات محددة ولم يطلب سوى الوقود والطعام والشراب.

وكانت تقارير ذكرت في وقت سابق ان ما يصل الى خمسة اشخاص يشتبه بانهم أكراد متشددون مسلحون بمتفجرات قاموا بخطف العبارة.

ولم يصدر تعليق من حزب العمال الكردستاني الذي تصفه تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي بأنه منظمة ارهابية. وقتل اكثر من 40 الف شخص في تمرد حزب العمال الكردستاني منذ ان حملت هذه الجماعة السلاح في عام 1984.

وتمثل عملية الخطف تلك تغييرا في اساليب الحزب الذي كثيرا ما يشن هجمات ضد قوات الامن في جنوب شرق تركيا الذي تقطنه اغلبية كردية. وينفذ حزب العمال الكردستاني وجماعات اخرى مرتبطة به هجمات بالقنابل في شتى انحاء تركيا.

ع أ خ - م ه (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below