22 آب أغسطس 2011 / 12:57 / منذ 6 أعوام

نشطاء: مسلحون سوريون يقتلون اثنين بعد تصريحات للأسد

(لإضافة قتل مسلحين لاثنين من المواطنين)

من مريم قرعوني

بيروت 22 أغسطس اب (رويترز) - قال نشطاء إن أنصار الرئيس السوري بشار الأسد قتلوا بالرصاص اثنين في سوريا اليوم الاثنين بعد ساعات من رفضه المطالب الغربية للتنحي وتحذيره من أن أي عمل عسكري ضد بلده سيأتي بنتيجة عكسية.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مسلحين موالين للأسد يعرفون باسم ”الشبيحة“ كانوا يحتفلون بعد تصريحات الأسد على التلفزيون السوري فتحوا النار في مصياف إلى الغرب من مدينة حماة بوسط البلاد مما أسفر عن مقتل اثنين وإصابة أربعة. وأضاف المرصد أنهم هاجموا أيضا المتاجر التابعة لمعارضي الأسد.

ويواجه الأسد دعوات غربية له بالتنحي بسبب حملته لقمع الاحتجاجات على مدى خمسة اشهر وتقول الامم المتحدة ان نحو الفي مدني لقوا حتفهم فيها.

ولم تقترح أي دولة حتى الان تحركا ضد سوريا على غرار ما فعله حلف شمال الاطلسي لدعم المعارضة الليبية المسلحة التي تسعى للاطاحة بمعمر القذافي.

وقال الأسد إن سوريا لن تذعن للضغوط الخارجية التي قال إنها لن تؤثر سوى على رئيس من صنع الولايات المتحدة وشعب خانع يتلقى الأوامر من الخارج.

وأضاف في مقابلة عرضها التلفزيون السوري امس ”طبعا اي عمل ضد سوريا ستكون تداعياته اكبر بكثير مما يمكن ان يحتملوه.“

ومضى الأسد يقول ”بالنسبة للوضع الأمني حاليا فإنه تحول الى اتجاه العمل المسلح أكثر خاصة في الأسابيع الأخيرة وتحديدا في الجمعة الماضية... نحن قادرون على أن نتعامل معه... أنا لست قلقا.“

وتابع الأسد أنه يتوقع إجراء انتخابات برلمانية في فبراير شباط بعد سلسلة من الإصلاحات التي ستتيح للكتل السياسية بخلاف حزب البعث الذي ينتمي إليه المشاركة فيها.

ويرفض نشطاء اصلاحاته السياسية التي وعد بإجرائها ورفض الكثير من شخصيات المعارضة دعوته لاجراء حوار وطني قائلين انه لا يمكن اجراء نقاش في الوقت الذي تواصل فيه قوات الامن قتل المتظاهرين.

وسعيا الى توحيد حركتهم المتشظية تجمعت شخصيات معارضة في تركيا لترشيح مجلس ذي قاعدة عريضة لدعم الانتفاضة. ويتوقع منظمون ان تنتهي المحادثات خلال ايام.

وقال وائل ميرزا وهو أستاذ جامعي وأحد المشاركين لرويترز إن المباحثات تركز على الابتعاد عن نظام الحصص إلى مجلس يقوم بدرجة أكبر على الكفاءات. وأضاف أنهم يتوقعون التوصل إلى توافق حول قائمة الأسماء بحلول نهاية الأسبوع الجاري.

ولم تسفر مبادرات مماثلة في الماضي عن تشكيل جماعة كبيرة تنضوي تحت لوائها تجمعات المعارضة.

وتلقي السلطات السورية باللوم في أعمال العنف على مجموعات مسلحة من المتطرفين تقول إنهم قتلوا 500 من أفراد الشرطة والجنود منذ اندلاع الانتفاضة في مارس آذار.

وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) إن 17 من أفراد الأمن السوريين دفنوا يومي السبت والأحد وبعضهم قتله المسلحون في حمص وفي محافظة درعا بجنوب البلاد.

وقال ملحم الدروبي من جماعة الاخوان المسلمين في سوريا أمس إنه عندما يقول الأسد إنه مستعد للتعامل مع الانتفاضة السورية فإنه يعني أنه سيقتل المزيد من المتظاهرين.

وقال نشطاء إن قوات الأسد قتلت يوم الجمعة 34 شخصا منهم أربعة اطفال في حمص ودرعا التي بدأت منها الانتفاضة الشعبية في مارس اذار وكذلك في ضواح بدمشق وبلدة تدمر الصحراوية الأثرية.

وقالت مسؤولة من الأمم المتحدة إن فريقا من المنظمة الدولية وصل إلى سوريا يوم السبت لتقييم الاحتياجات الإنسانية في البلاد. وتطلب الأمم المتحدة السماح لفريقها بالدخول منذ مايو ايار.

وأضافت المسؤولة أن الفريق سوف ”يقيم الوضع الإنساني وحالة الخدمات الاجتماعية الأساسية ويحدد الاحتياجات الأولية المطلوبة التي يمكن تقديمها من خلال استجابة سريعة.“

ولم تحدد المناطق التي سيزورها الفريق في سوريا لكنها قالت إن المهمة ستستمر حتى يوم الخميس.

وقال الأسد للأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون الأسبوع الماضي إن كل عمليات الجيش والشرطة توقفت لكن نشطاء يقولون إن عشرات المحتجين قتلوا منذ ذلك الحين.

د م - م ه (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below