تحليل-الأمم المتحدة تواجه تحديات في السودان مع استعداد جنوبه لانفصال

Sat Jul 2, 2011 1:56pm GMT
 

من لويس شاربونو

الأمم المتحدة 2 يوليو تموز (رويترز) - بينما يستعد جنوب السودان للانفصال في التاسع من يوليو تموز تتهيأ الأمم المتحدة لأن تصبح حارسة لجنوب السودان الفقير الذي مزقته الحرب ولكنه منتج للنفط والذي سيصبح عاجلا العضو رقم 193 بالأمم المتحدة.

والمنظمة العالمية لديها عمل صمم لها في مجال بناء الدولة في جنوب السودان الذي شوهته الحرب الأهلية التي استمرت عشرات السنين والصراعات القبلية والفقر. ويحذر محللون من أنه لا توجد ضمانة للنجاح ومن أن الفشل في إقامة دولة تتوافر لها مقومات البقاء في جنوب السودان قد يقوض الاستقرار في المنطقة برمتها.

قال مسؤول بالأمم المتحدة لرويترز "نقدر أننا نحتاج من عامين إلى ثلاثة أعوام كي ينهض جنوب السودان على قدميه." وتابع "ذلك ليس بالوقت الكثير عندما نساعد في بناء دولة جديدة."

ومما يسلط الضوء على دور الأمم المتحدة في جنوب السودان أن المنظمة الدولية أقامت قبل عدة سنوات دار الطباعة الكبيرة الوحيدة فيما سيطلق عليها قريبا "جنوب السودن". وشيدت الأمم المتحدة وقوات حفظ السلام التابعة لها ووكالاتها المدارس والمستشفيات وشقت الطرق في جنوب السودان.

ويزيد الوضع تعقيدا الاتجاه العدائي المتزايد من قبل الخرطوم - التي يرأسها الرئيس عمر حسن البشير الذي يشتبه في أنه منسق حملة الإبادة في إقليم دارفور - إزاء جنوب السودان والأمم المتحدة والغرب بينما يسعى شمال السودان لسحق عدد من الحركات المسلحة على أراضيه.

هناك أيضا مشكلة ضعف العائدات النفطية التي قد يثبت أنها عبء كبير بالنسبة للساسة ومسؤولي الحكومة في جنوب السودان.

وقال دبلوماسي في الأمم المتحدة اشترط عدم الكشف عن هويته "عائدات النفط المقدرة (للجنوب) غير واقعية." وتابع قائلا "ستكون لديهم أموال لكنها لا تكفي لتغطية نفقاتهم."

ويسيطر الجنوب على حوالي ثلاثة أرباع احتياطيات السودان النفطية ولكن الجنوب لا يطل على بحار ويحتاج إلى نقل النفط عبر الشمال نظرا لعدم وجود مسارات لخط الأنابيب.   يتبع