بريطانيا تستثني الخدمة العربية لبي.بي.سي من خفض النفقات

Wed Jun 22, 2011 3:59pm GMT
 

لندن 22 يونيو حزيران (رويترز) - قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيج اليوم الأربعاء إن بريطانيا تخلت عن خطط لخفض حجم الاستثمارات في الخدمة العربية لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) في ظل انتفاضات "الربيع العربي" في عدد من الدول.

وتقدم الخدمة التي تمولها الحكومة البريطانية بثا إذاعيا وتلفزيونيا وعلى الانترنت لجمهور يقدر بأكثر من 2 807403521 مليون شخص في الشرق الأوسط وشمال افريقيا.

وقال هيج "علينا فعلا البحث في السبل التي يمكن ان نساعد بها الخدمة العربية لبي.بي.سي لمواصلة عملها القيم في المنطقة."

ومضى يقول "لذلك وافقت على أننا سنقدم تمويلا إضافيا يبلغ 2.2 مليون استرليني (3.5 مليون دولار) سنويا لتمكين الخدمة العالمية من الإبقاء على المستوى الحالي للاستثمار في الخدمة العربية لبي.بي.سي."

وتواجه الخدمة العالمية التي تبث برامج بي.بي.سي في أنحاء العالم بلغات مختلفة خفضا في التمويل يبلغ 16 في المئة على مدى السنوات الثلاث القادمة في إطار حملة تقشف أطلقتها الحكومة لخفض حجم الدين.

وقالت وزارة الخارجية إنها بدأت إجراءات تأديبية ضد أحد العاملين بعد أن ظهر عنوان "تغيير بواقع 180 درجة في تمويل الخدمة العالمية لبي.بي.سي" في موقعها على الانترنت ذاكرا تفاصيل التغيير.

وخففت الحكومة التي يقودها حزب المحافظين من خطط لإصلاح الخدمات الصحية الحكومية وتخلت عن اقتراحات لخفض أحكام السجن كما أنها تشعر بحساسية بالغة عندما تتهم بأنها غيرت سياساتها 180 درجة.

وذكرت وزارة الخارجية في بيان "ظهر مقال على الانترنت بعنوان غير صحيح وغير ملائم على موقع وزارة الخارجية لمدة عشر دقائق هذا الصباح."

ومضى يقول "هذا العنوان لا يمثل قطعا آراء وزارة الخارجية. تم تصحيح هذا الخطأ الآن وبدأت إجراءات تأديبية."

د م - م ه (سيس)