22 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 16:24 / منذ 6 أعوام

أحزاب مصرية: الانتخابات يجب أن تجري في موعدها رغم الاحتجاجات

(لاضافة دعوة حزب الوفد لتأجيل الانتخابات ورفض البرادعي حضور المحادثات)

من مروة عوض

القاهرة 22 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - طالب اغلب الساسة المصريين اليوم الثلاثاء بإجراء الانتخابات في موعدها بعد أيام من احتجاجات مستمرة ضد الحكم العسكري للبلاد لكن احد الاحزاب دعا الى تأجيلها اسبوعين لدواع امنية.

وطلب المجلس الأعلى للقوات المسلحة من الأحزاب السياسية وشخصيات اخرى الانضمام الى محادثات ازمة بعد أن وضعت الحكومة استقالتها تحت تصرف المجلس العسكري بسبب أعمال العنف التي أسفرت عن سقوط 36 قتيلا على الأقل منذ يوم السبت. ولم يقبل المجلس العسكري بعد استقالة الحكومة لكنه لم يرفضها أيضا.

ومن المقرر أن يبدأ المصريون التصويت لانتخاب برلمان جديد يوم الاثنين المقبل في عملية انتخابية معقدة تجرى على مراحل لمجلسي الشعب والشورى تنتهي في منتصف مارس آذار.

ودعا سعد الكتاتني الأمين العام لحزب الحرية والعدالة الذي أسسته جماعة الإخوان المسلمين والمتوقع فوزه بعدد كبير من المقاعد في الانتخابات القادمة لرويترز في حديث هاتفي الى ”المضي قدما في إجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها وتحديد جدول زمني لنقل السلطة.“

وحضر الإخوان المسلمون وأربعة أحزاب أخرى وأربعة من المرشحين لانتخابات الرئاسة المحادثات مع المجلس الأعلى.

ورفض المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي حضور المحادثات قائلا ان حل الازمة يجب ان يأتي من الميدان لا من قادة الجيش.

وطالبت جماعة الإخوان المسلمين أمس الاثنين بتسليم السلطة لحكم مدني في موعد غايته منتصف عام 2012 مضيفة أن تغيير الحكومة الحالية يمكن أن ينتظر إلى ما بعد الانتخابات.

وطالب أيضا عماد عبد الغفور زعيم حزب النور السلفي بأن تجرى الانتخابات في موعدها لضمان الالتزام بمسار الفترة الانتقالية. وأضاف أن الحزب يطالب أيضا بإقالة وزيري الداخلية والإعلام لأن أداءهما كان مخيبا للآمال.

وأكد عمرو موسى وهو مرشح بارز للرئاسة والأمين العام السابق لجامعة الدول العربية الدعوة إلى إجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها. وأضاف ”ويجب أن تعقبها انتخابات الرئاسة خلال ستة أشهر.“

لكن حزب الوفد الليبرالي دعا الى تأجيل الجولة الاولى من الانتخابات المقررة في 28 نوفمبر تشرين الثاني لمدة اسبوعين الى ان يعود الامن والاستقرار الى الشوارع لضمان امن الناخبين.

ويدعو الجدول الزمني الذي اقترحه المجلس الأعلى للقوات المسلحة إلى انتخاب جمعية تأسيسية من مئة عضو لوضع مسودة دستور جديد في غضون ستة أشهر.

ومن ثم سيبقى المجلس الذي يمارس صلاحيات الرئيس منذ تخلي الرئيس السابق حسني مبارك عن السلطة في فبراير شباط مسيطرا حتي أواخر عام 2012 أو أوائل عام 2013 .

وقال خالد مرضية وهو متحدث باسم ائتلاف شباب ثورة 25 يناير إن شباب الثورة يجرون بالفعل حوارا مع المجلس العسكري مضيفا أن الحوار هو الدائر في ميدان التحرير وليس خلف أبواب مغلقة مع قادة الجيش.

وتفجر الغضب ضد المجلس العسكري هذا الشهر بعد أن اقترحت الوزارة مبادئ تمنح الجيش حصانة دائمة من الرقابة المدنية.

ويطالب معارضو المجلس العسكري قادة الجيش بتشكيل حكومة إنقاذ وطني فورا من المدنيين لإدارة انتقال مصر إلى نظام ديمقراطي.

(شارك في التغطية عمر فهمي ودينا زايد وتميم عليان)

ع أ خ - م ه (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below