22 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 19:00 / منذ 6 أعوام

تبادل إطلاق نار عند بوابة مجمع سكني لعاملين أجانب في طرابلس

طرابلس 22 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - ذكر شهود عيان أن تبادلا لإطلاق النار شاركت فيه إحدى الميليشيات الليبية المسلحة تسليحا ثقيلا وقع عند مجمع سكني يستخدمه عاملون أجانب بالعاصمة طرابلس في ساعة متأخرة من يوم الاثنين مما يشير إلى استمرار المخاطر الأمنية في البلاد بعد انتهاء الصراع.

وقال شاهدا عيان إن مجموعة تتألف من نحو 20 رجلا من مدينة مصراتة الليبية بدأوا في إطلاق نيران أسلحتهم عندما منعوا من دخول مدينة النخيل (بالم سيتي) وهي مجمع سكني يضم مجموعة من الفيلات والشقق الفاخرة ويقع على أطراف ضواحي طرابلس.

وأفاد شاهد بأن حارسين ليبيين أصيبا بجروح عندما اندلع الاشتباك الذي استمر 30 دقيقة عند البوابة الأمامية للمجمع.

وهذا الهجوم هو الأحدث ضمن سلسلة من الحوادث التي استخدمت فيها الميليشيات - التي حاربت لأشهر للإطاحة بالعقيد الليبي معمر القذافي وتجوب المدن الليبية حاليا في شاحنات مدرعة - أسلحتها في تحقيق أغراضها.

والهجوم الذي وقع مساء الاثنين هو أول حادث يحاصر فيه أجانب بسبب أعمال عنف ويحتمل أن يزيد من نفور الشركات والحكومات الأجنبية - التي تحتاج ليبيا لمساعدتها لإنعاش اقتصادها - من إرسال عامليها إلى هناك.

وأشار شاهد عيان إلى أن الميليشيا التي تنتمي إلى مصراتة كانت تقيم في السابق بالمجمع السكني ولم يسمح لها بالعودة إليه. ويستخدم المجمع السكني العديد من موظفي الأمم المتحدة والعاملين في مجال النفط.

وقال الشاهد ”كنت في غرفتي عندما سمعت إطلاق نار... كانوا يستخدمون بنادق وأسلحة آلية ثقيلة“.

ومنع أحد مراسلي رويترز من دخول المجمع لكنه تمكن من رؤية ثقوب أحدثتها طلقات نارية على أقرب منبى لبوابة الدخول وكذا على باب زجاجي لشرفة في الطابق الأرضي. وتناثرت الطلقات الفارغة في الخارج.

ولم يتسن على الفور الوصول إلى مديري المجمع للحصول على تعليقاتهم بشأن الحادث.

وقال عامل أوروبي رفض ذكر اسمه إنه كان داخل المجمع عندما بدأ إطلاق النار. وأضاف ”كنت على الهاتف... وتمكنت من سماع الطلقات النارية“.

بعد ثلاثة أشهر من الإطاحة بالقذافي لا تزال ليبيا ما بعد الحرب تواجه حالة من غياب النظام وتعاني من كثرة الأسلحة.

وأعلن رئيس الوزراء الليبي المكلف عبد الرحيم الكيب تشكيل حكومته الجديدة اليوم الثلاثاء والتي ستواجه مهمة صعبة تتمثل في فرض سيطرتها على بلد متشرذم وبناء المؤسسات من الصفر ونزع سلاح الميليشيات.

وما زال من الممكن سماع دوي الطلقات الاحتفالية بشكل متقطع عبر طرابلس فيما أمكن سماع إطلاق نار من مضادات للطائرات في المدينة لفترة قصيرة.

وتلعب الميليشيات المسلحة دور قوات الشرطة حيث تقيم نقاط تفتيش على الطرق وتنظم حركة المرور وتلقي القبض على من تعتبرهم مجرمين.

كانت اشتباك عنيف وقع في وقت سابق الشهر الجاري بين جماعات محلية مسلحة أسفر عن مقتل العديد من الأشخاص في ضواحي طرابلس.

ع د - م ه (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below