تبادل إطلاق نار عند بوابة مجمع سكني لعاملين أجانب في طرابلس

Tue Nov 22, 2011 6:57pm GMT
 

طرابلس 22 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - ذكر شهود عيان أن تبادلا لإطلاق النار شاركت فيه إحدى الميليشيات الليبية المسلحة تسليحا ثقيلا وقع عند مجمع سكني يستخدمه عاملون أجانب بالعاصمة طرابلس في ساعة متأخرة من يوم الاثنين مما يشير إلى استمرار المخاطر الأمنية في البلاد بعد انتهاء الصراع.

وقال شاهدا عيان إن مجموعة تتألف من نحو 20 رجلا من مدينة مصراتة الليبية بدأوا في إطلاق نيران أسلحتهم عندما منعوا من دخول مدينة النخيل (بالم سيتي) وهي مجمع سكني يضم مجموعة من الفيلات والشقق الفاخرة ويقع على أطراف ضواحي طرابلس.

وأفاد شاهد بأن حارسين ليبيين أصيبا بجروح عندما اندلع الاشتباك الذي استمر 30 دقيقة عند البوابة الأمامية للمجمع.

وهذا الهجوم هو الأحدث ضمن سلسلة من الحوادث التي استخدمت فيها الميليشيات - التي حاربت لأشهر للإطاحة بالعقيد الليبي معمر القذافي وتجوب المدن الليبية حاليا في شاحنات مدرعة - أسلحتها في تحقيق أغراضها.

والهجوم الذي وقع مساء الاثنين هو أول حادث يحاصر فيه أجانب بسبب أعمال عنف ويحتمل أن يزيد من نفور الشركات والحكومات الأجنبية - التي تحتاج ليبيا لمساعدتها لإنعاش اقتصادها - من إرسال عامليها إلى هناك.

وأشار شاهد عيان إلى أن الميليشيا التي تنتمي إلى مصراتة كانت تقيم في السابق بالمجمع السكني ولم يسمح لها بالعودة إليه. ويستخدم المجمع السكني العديد من موظفي الأمم المتحدة والعاملين في مجال النفط.

وقال الشاهد "كنت في غرفتي عندما سمعت إطلاق نار... كانوا يستخدمون بنادق وأسلحة آلية ثقيلة".

ومنع أحد مراسلي رويترز من دخول المجمع لكنه تمكن من رؤية ثقوب أحدثتها طلقات نارية على أقرب منبى لبوابة الدخول وكذا على باب زجاجي لشرفة في الطابق الأرضي. وتناثرت الطلقات الفارغة في الخارج.

ولم يتسن على الفور الوصول إلى مديري المجمع للحصول على تعليقاتهم بشأن الحادث.   يتبع