ارسال قنبلة في طرد إلى سفارة اليونان في فرنسا

Mon Dec 12, 2011 7:39pm GMT
 

باريس 12 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - عثر اليوم الاثنين في مبنى السفارة اليونانية في باريس على طرد مجهول يحتوي على متفجرات أرسل على ما يبدو من إيطاليا وأبطل مفعوله بسلام في حادث تزامن مع سلسلة رسائل مثيرة للذعر وتهديدات في روما.

وذكر متحدث باسم السفارة اليونانية أن خبراء المفرقعات بالشرطة الفرنسية نفذوا تفجيرا تحت السيطرة للطرد الذي اكتشف في الصباح وعومل بريبة لعدم وجود بيانات المرسل عليه.

وقال المتحدث "رأينا أنه مريب لعدم وجود تعريف بالمرسل. اتصلنا بخبراء الشرطة الذين فحصوا الطرد وأجروا تفجيرا تحت السيطرة. كان الطرد يحوي متفجرات."

وذكر أن الطرد جاء من إيطاليا على ما يبدو وأن هذه هي الواقعة الأولى من نوعها على حد علمه في السفارة.

كما ذكرت وزارة الخارجية اليونانية أن الطرد أرسل من إيطاليا وأن العاملين في السفارة لم يصبهم أذى.

وشهدت إيطاليا في الأيام القليلة الماضية موجة من الرسائل المريبة أحدثها ظرفان يحتويان على طلقات رصاص أرسلا إلى وزيرة العدل باولا سيفيرينو ورئيس بلدية روما جياني أليماني.

وزعمت جماعة فوضوية إيطالية الأسبوع الماضي مسؤوليتها عن رسالتين ملغومتين أرسلتا إلى رئيس وكالة حكومية ايطالية لتحصيل الضرائب ورئيس أحد المصارف الكبرى في ألمانيا.

واكتشف الخطاب الذي كان مرسلا إلى جوزيف أكرمان الرئيس التنفيذي لدويتشه بنك في ألمانيا قبل أن يفتح. بينما انفجر الخطاب الآخر بين يدي رئيس الوكالة الإيطالية لتحصيل الضرائب الأمر الذي أسفر عن فقده جزءا من أحد أصابعه وإصابته في عينيه.

وزعمت نفس الجماعة الفوضوية قبل عام المسؤولية عن هجومين بطردين ملغومين على سفارتي سويسرا وتشيلي في إيطاليا قبل عيد الميلاد مباشرة في عام 2010. وأسفر الهجومان عن إصابة شخصين بجروح.

كما أعلنت الجماعة المسؤولية عن عبوة ناسفة أصابت لدى انفجارها شخصين بجروح في مكتب تابع لجماعة ضغط سويسرية في المجال النووي في شهر مارس آذار.

ع ا ع - م ه (سيس)