المجلس الزطني الانتقالي في ليبيا يعلن أسماء أعضاء الحكومة

Tue Nov 22, 2011 8:05pm GMT
 

من فرنسوا ميرفي وعلي شعيب

طرابلس 22 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - شكل المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا حكومة جديدة اليوم الثلاثاء تضم عدة شخصيات جاء تعيينها مفاجأة الأمر الذي يشير إلى أن التشكيل الوزاري يرمي لتهدئة خصومات بين فصائل إقليمية.

وفي وقت سابق قال المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو إن بالإمكان محاكمة سيف الإسلام القذافي في ليبيا لا أمام المحكمة في لاهاي وهو ما يعني إمكان الحكم عليه بالإعدام إذا أدين.

وواجه المجلس الوطني الانتقالي في تشكيل الحكومة مهمة شاقة لمحاولة التوفيق بين المصالح الإقليمية والعقائدية التي يهدد التنافس بينها بالإخلال بالاستقرار الهش في البلاد بعد ثلاثة أشهر من انتهاء حكم القذافي الذي استمر 42 عاما.

وقال رئيس الوزراء عبد الرحيم الكيب خلال مؤتمر صحفي أعلن فيه أسماء أعضاء الحكومة إن كل ليبيا ممثلة في التشكيل الوزاري ويصعب القول إن أي منطقة ليست ممثلة.

وتضم الحكومة الجديدة في منصب وزير الدفاع أسامة الجوالي رئيس المجلس العسكري في بلدة الزنتان.

وأسس الجوالي مطالبته بالمنصب على ما يبدو على نجاح قواته في اعتقال سيف الإسلام في مطلع الأسبوع ونقله إلى الزنتان.

وعين في منصب وزير الخارجية عاشور بن خيال وهو دبلوماسي غير معروف من درنة في شرق ليبيا. وكان تعيينه غير متوقع حيث تنبأ دبلوماسيون بأن المنصب سيسند إلى ابراهيم الدباشي نائب المبعوث الليبي لدى الأمم المتحدة الذي حث الدبلوماسيين الليبيين على الانقلاب على القذافي في بداية الثورة على حكمه.

وقال دبلوماسي لرويترز إن قرار استبعاد الدباشي من التشكيل الوزاري كان "مفاحأة" لكنه يرجع فيما يبدو إلى الحاجة لإرضاء ممثلي درنة وهي معقل كبير للمناهضين للقذافي.   يتبع