3 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 00:33 / منذ 6 أعوام

لجنة بمجلس النواب توافق على تشديد العقوبات على إيران

من سوزان كورنويل

واشنطن 3 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - وافقت لجنة تابعة للكونجرس الأمريكي امس الأربعاء على تشديد العقوبات على إيران لتشمل البنك المركزي في طهران في أعقاب مؤامرة إيرانية مزعومة لاغتيال السفير السعودي لدى واشنطن.

وأمام التشريع الذي يحظى بموافقة الحزبين الجمهوري والديمقراطي فرص طيبة للحصول على موافقة مجلس النواب الأمريكي في المستقبل القريب. ويعكف مشرعون في مجلس الشيوخ من كلا الحزبين على إعداد تشريع مماثل مما يزيد من احتمال أن تصير صيغة ما قانونا.

وقالت النائبة الجمهورية إيلينا روس-ليتينين رئيسة لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب والتي ترعى مشروع القانون في المجلس ”اتمنى أن نتمكن من... وضع هذه التشريعات على مكتب الرئيس في وقت مناسب لتقديم هدية لطيفة للنظام الإيراني بمناسبة العطلات.“

ويلزم التشريع الرئيس الأمريكي بفرض عقوبات على البنك المركزي الإيراني إذا اتضح أن البنك يقدم تسهيلات للإرهاب أو لتطوير الأسلحة النووية أو يدعم قوات الحرس الثوري الإيراني.

وقال النائب الديمقراطي هوارد برمان الذي اقترح البند الخاص بالبنك ”اعتقد أن البنك المركزي الإيراني ليس متورطا في تلك الأنشطة فحسب وإنما اعتقد أيضا أنه المحرك الرئيسي لهذه الأنشطة.“

وستمنع العقوبات فعليا أي بنك أجنبي له تعاملات واسعة مع البنك المركزي الإيراني من التعامل مع الاقتصاد الأمريكي. ووافقت لجنة في مجلس النواب على التشريع في اقتراع.

ويتضمن التشريع توسيع وتشديد العقوبات الأمريكية الحالية المفروضة على قطاعي الطاقة والبنوك في إيران التي أقرها الكونجرس العام الماضي في إطار مساعي واشنطن لمنع إيران من إنتاج أسلحة نووية. وتقول إيران إن برنامجها النووي سلمي.

وتسعى إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما للحصول على دعم أوروبي لتغليظ العقوبات على إيران بما في ذلك الإجراءات التي تستهدف البنك المركزي الإيراني.

وفرضت واشنطن والاتحاد الأوروبي بالفعل أربع مجموعات من العقوبات على إيران من خلال مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بسبب برنامج إيران النووي.

وقال برمان إن الولايات المتحدة ستحتاج إلى التعاون مع دول أخرى لجعل أي عقوبات تفرض على البنك المركزي الإيراني فعالة بقدر الإمكان.

وسيفرض التشريع أيضا قيودا على الفروع الأجنبية للشركات الأمريكية تمنعها من التعامل في أنشطة محظورة مع إيران.

وسيحظر منح تأشيرات دخول أمريكية لأفراد لديهم علاقات تجارية مع قطاع الطاقة الإيراني ولإيرانيين ينتهكون حقوق الإنسان. وستعاقب الشركات الأجنبية التي لديها تعاملات مع الحرس الثوري الإيراني.

ويتردد أن غلام شكوري وهو أحد رجلين متهمين بالتورط في محاولة اغتيال السفير السعودي عضو في قوة القدس الإيرانية وهي ذراع للحرس الثوري الإيراني لتنفيذ العمليات السرية. ويعتقد مسؤولون أمريكيون أنه لا يزال في إيران.

ومن المقرر أن يعود الرجل الآخر وهو أمريكي من أصل إيراني للمثول أمام محكمة أمريكية في ديسمبر كانون الأول القادم ليواجه اتهامات بالتأمر لقتل السفير في تفجير.

وأعلنت الولايات المتحدة عن تلك المؤامرة الشهر الماضي. وترفض إيران تلك الاتهامات.

م ه (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below