ضغوط على الاسد للموافقة على خطة عربية لتنفيذ خطة سلام

Thu Nov 3, 2011 1:23am GMT
 

من تميم عليان وايمن سمير

القاهرة 3 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - تتعرض سوريا لضغوط من جيرانها العرب لانهاء بضعة اشهر من اراقة الدماء بعد موافقة دمشق على خطة لسحب جيشها من المدن والمناطق السكنية والافراج عن المعتقلين واجراء محادثات مع المعارضة وذلك في إطار مبادرة عربية لانهاء أعمال العنف التي اطلقتها انتفاضة ضد الرئيس السوري بشار الاسد.

وقال رئيس وزراء قطر الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني الذي قادت بلاده اللجنة التي طرحت الخطة إن سوريا وافقت على نقاط من بينها الوقف الكامل للعنف والافراج عن المعتقلين وازالة مختلف اشكال الوجود العسكري من المدن والمناطق السكنية والسماح لوسائل الاعلام العربية بدخول سوريا وتغطية الانباء فيها.

وقال الشيخ حمد في مؤتمر صحفي ان الجامعة ستواصل الاتصال بين الحكومة السورية والمعارضة تمهيدا لاجراء حوار وطني "خلال اسبوعين".

ونشر الاسد قوات الجيش والامن في انحاء البلاد لاخماد احتجاجات تستلهم الانتفاضات الشعبية التي اجتاحت دولا اخرى في العالم العربي. وقال الاسد ان سوريا تقاتل ضد المتشددين الاسلاميين والعصابات المسلحة.

وتقول الامم المتحدة ان 3000 شخص على الاقل قتلوا في اعمال العنف.

ورفضت المعارضة السورية عرض الاسد للحوار وقالت انه غير صادق. وخارج مقر جامعة الدول العربية في القاهرة رددت مجموعة من المحتجين هتافات تقول "لا حوار لا حوار. ارحل ارحل يا بشار" علاوة على هتافات تدين الاسد باطلاق النار على المتحجين.

وقد جددت الولايات المتحدة دعوتها للرئيس السوري بالتنحي على الرغم من اعلان الجامعة العربية.

وقال جاي كارني المتحدث باسم البيت الابيض في افادة صحفية "موقفنا ما زال هو أن الرئيس الأسد فقد شرعيته ويجب أن يتنحى... نؤيد كل الجهود الدولية التي تستهدف اقناع النظام بوقف مهاجمة شعبه."   يتبع