تحليل-وفاة ولي العهد السعودي تضع هيئة البيعة في اختبار

Sun Oct 23, 2011 9:05am GMT
 

من انجوس مكدوال

دبي 23 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - تسلط وفاة ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز الضوء على نظام للخلافة لم يختبر بعد أنشأه الملك عبد الله عاهل السعودية عام 2006 حتى يضمن الاستقرار في المملكة.

وتحاصر الاضطرابات قوى عربية أخرى لهذا تمثل القيادة السعودية قوة قابلة للاستمرارية على رأس دولة بها اكثر من خمس خام النفط على مستوى العالم.

يقول طراد العامري المحلل السياسي في السعودية إن استقرار السعودية بات أهم من أي وقت مضى لأن الدول المحيطة بها تتداعى وميزان القوى في الشرق الأوسط يتغير.

في العام الحالي سقط زعماء مصر وليبيا وتونس بينما يواجه رئيسا سوريا واليمن انتفاضتين.

على النقيض لاتزال السعودية مستقرة نسبيا لكن هيئة البيعة التي أنشأتها منذ خمس سنوات لم تتخذ قرارا بشأن اي خلافة حتى الآن.

فيما مضى كان الملك وعدد من الأمراء ذوي النفوذ يقررون من سيصبح وليا للعهد سرا. لكن بموجب القواعد الجديدة يجب أن تصوت هيئة البيعة التي تمثل كل فروع عائلة آل سعود بالموافقة على الوريث الذي يرشحه الملك عبد الله.

ومن المرجح أن يقع الاختيار على وزير الداخلية المخضرم الأمير نايف والذي عين في منصب النائب الثاني لرئيس الوزراء عام 2009 .

وقال أسعد الشملان استاذ العلوم السياسية بالرياض "اختيار ولي العهد سيجري بشكل منظم... المرجعية ستكون تصويت هيئة البيعة. أعتقد أن من المرجح أن يجري اختيار الأمير نايف. إذا أصبح وليا للعهد لا أتوقع أن يكون هناك تغيير فوري كبير."   يتبع