تحقيق- مخازن الاسلحة المهجورة في ليبيا تجذب المهربين

Sun Jul 3, 2011 11:56am GMT
 

من ماريا جولوفنينا

جنوب اجدابيا (ليبيا) 3 يوليو تموز (رويترز) - أصبحت القاعدة العسكرية الزاخرة بصناديق الذخيرة في صحراء شرق ليبيا والتي كانت سرية يوما ما مفتوحة الان امام من يبحث عن طريقة سهلة للحصول على ذخيرة مجانية.

كانت المنشأة المحاطة بحقل ألغام تخضع من قبل لحراسة مشددة من جانب قوات الزعيم معمر القذافي الى ان فرت هذه القوات عندما تعرض الموقع لضربة جوية من حلف شمال الاطلسي في فترة سابقة من الحرب.

وفي ظل بقاء اغلب مستودعاتها سليمة بات يتردد على القاعدة الواقعة قرب بلدة اجدابيا التي تسيطر عليها المعارضة زوار من نوعيات مختلفة يتراوحون من اللصوص الذين يبحثون على المخلفات المعدنية الى شخصيات اكثر غموضا.

وتتركز مخاوف الغرب على مواقع مهجورة مثل هذه القاعدة حيث يخشى ان يقع مخزون الاسلحة والذخيرة الليبية في ايد خاطئة في وقت تنتعش فيه التجارة العالمية في الاسلحة في السوق السوداء من افريقيا الى امريكا اللاتينية.

ويقول خبراء ان هذا الموقع شأنه شأن عشرات القواعد العسكرية الليبية غير المؤمنة قد يجتذب الجماعات المتشددة وعصابات الجريمة المنظمة. وتستفيد قوات المعارضة من مخزون الاسلحة ايضا لاسيما لصنع اسلحة بدائية لاستخدامها في القتال على الجبهة.

وعندما زارت رويترز موقع اجدابيا الاسبوع الماضي شاهد طاقمها مجموعات من الرجال يخفون وجوههم خلف أغطية رأس وهم يسرعون بالدخول الى التحصينات لاقتناص الذخيرة.

وسرعان ما توارت شاحنتهم الخفيفة عن الانظار لتتخلف عنها سحب من الغبار في جو المكان بعدما حمل الرجال على ظهرها ما لا يقل عن عشرة صناديق من قذائف الدبابات. وكان من المستحيل التحقق من هويتهم.

وقال فريد جراس المدير الميداني بالمجموعة الاستشارية للالغام (ماج) وهي منظمة غير حكومية تعمل لازالة القذائف التي لم تنفجر وتأمين مواقع مثل هذا الموقع "لا احد يحمي هذه المواقع.   يتبع