13 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 11:45 / بعد 6 أعوام

مصادر.. قتيل و10 مصابين في اشتباكات بين الجيش ومحتجين أمام ميناء مصري

(لإضافة تفاصيل وأعمال عنف في أسوان)

من محمد عبد اللاه

القاهرة 13 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قالت مصادر أمنية إن شخصا قتل وأصيب عشرة آخرون اليوم الأحد في اشتباكات بين قوات من الجيش المصري ومحتجين أمام البوابة الرئيسية لميناء دمياط على البحر المتوسط في أقصى شمال البلاد.

وقال مصدر إن الجيش يستخدم طلقات صوت لكن يرجح أن بعض الطلقات التي يستخدمها ذخيرة حية.

وأضاف أن بعض المحتجين مسلحون فيما يبدو بأسلحة محلية الصنع.

ويوم الثلاثاء أغلق مئات من السكان طرقا في المنطقة احتجاجا على اعتزام مصنع أسمدة كيماوية في المنطقة الحرة بالميناء إقامة مصنعين آخرين في المنطقة.

ويقول المحتجون إن عوادم المصنع ضارة بالإنسان والزراعة.

وقبل ثلاثة أيام أغلق المحتجون الميناء.

وقال المصدر إن دبابات تمكنت في الساعات الأولى من صباح اليوم من اعادة فتح الميناء لكن المحتجين وجهوا نداءات إلى الأهالي بمكبرات الصوت كان من شأنها وصول ألوف منهم إلى المكان ووقوع الاشتباكات مع الجيش.

وقال شهود عيان لرويترز في اتصالات هاتفية إن نحو 12 سيارة إسعاف تقف بالقرب من موقع الاشتباكات.

وكانت شركة أجريوم الكندية حصلت قبل سنوات على موافقة الحكومة على إقامة مجمع مصانع أسمدة كيماوية قرب منتجع رأس البر القريب لكن احتجاجات السكان أجبرت الحكومة على إلغاء المشروع والاكتفاء بإقامة مصنع واحد للشركة الكندية التي اندمج فرعها في مصر مع شركة موبكو المصرية في المنطقة الحرة بميناء دمياط.

وتوجد في المنطقة الاحتياجات الأساسية للمصنع وتتمثل في المياه العذبة والميناء وموارد الغاز الطبيعي.

وكان المحتجون طالبوا بأن يقيم المصنع محطة لتحلية مياه البحر قائلين إن مياه نهر النيل في المنطقة لا تكفي زراعاتهم. كما طالبوا المصنع بإنشاء محطة صرف صحي خاصة به قائلين إن محطة الصرف في منتجع رأس البر لا تتحمل أيضا صرف المصنع.

ويطالب المحتجون الآن بغلق المصنع.

وقال شاهد إن محتجين منعوا سيارة إسعاف من نقل جثة القتيل ويدعى إسلام أبو أمين (21 عاما) إلى مشرحة مستشفى بمدينة دمياط واصطحبوا السيارة وبها الجثة إلى مبنى ديوان عام المحافظة مرددين هتفات ضد السلطات.

وقل مصدر إن محافظ دمياط محمد علي فليفل ومساعديه والموظفين غادروا المبنى قبل وصول المحتجين.

وقالت المصادر الأمنية إن قوات الجيش ألقت القبض على 18 محتجا خلال قيامها بفتح الميناء الذي أعاد المحتجون إغلاقه.

وبعد أيام من اندلاع انتفاضة شعبية يوم 25 يناير كانون الثاني انسحبت قوات الشرطة من الشوارع مما تسبب في انفلات أمني. ورغم انتشار الجيش في المدن وقيامه بمهام إلى جانب الشرطة التي عادت لمواقعها استمر الانفلات الأمني وتعددت أعمال العنف التي سقط خلالها قتلى وجرحى خلال احتجاجات.

وأطاحت الانتفاضة بالرئيس السابق حسني مبارك.

وفي مدينة أسوان بأقصى جنوب البلاد هاجم مئات المحتجين مبنى مديرية الأمن بقنابل المولوتوف والحجارة الليلة الماضية وردت عليهم قوات الشرطة التي تحرس المبنى بقنابل الغاز المسيل للدموع حسب ما قاله شاهد اتصلت به رويترز هاتفيا.

وقالت المصادر الأمنية إن المحتجين وهم نوبيون تجمعوا لتنظيم احتجاج بعد وفاة رجل متأثرا بإصابته بطلق ناري أطلقه عليه شرطي سري قبل أيام خلال شجار بينهما.

وقال الشاهد إن المحتجين توجهوا إلى نادي التجديف التابع للشرطة بعد تجمهرهم امام مبنى مديرية الأمن وهاجموه بالقنابل الحارقة مما أدى لاحتراقه بالكامل.

وأضاف أنهم اقتحموا بعد ذلك نادي ضباط الشرطة القريب من مبنى ديوان عام محافظة أسوان وحطموا محتوياته.

ويطالب النوبيون بتوطينهم على ضفاف بحيرة ناصر خلف السد العالي. وكانت السلطات قامت بترحيلهم قبل عشرات السنين لبناء السد الذي تجمعت خلفه كميات هائلة من المياه تمثل رصيدا استراتيجيا للبلاد سمي بحيرة ناصر.

ويقول محللون إن الحكومة تخشى أن يؤدي توطين النوبيين على ضفاف البحيرة إلى مطالبتهم بالانضمام للقبائل النوبية على الجانب الآخر من الحدود في السودان.

م أ ع - م ه (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below