تجدد القتال في السودان ولاجئون يفرون إلى اثيوبيا

Sat Sep 3, 2011 12:03pm GMT
 

جوبا 3 سبتمبر أيلول (رويترز) - ذكرت وكالة السودان للانباء اليوم السبت أن 17 شخصا قتلوا في اشتباك بولاية جنوب كردفان بينما هرب ما يصل إلى ثلاثة آلاف شخص في ولاية النيل الازرق بسبب اشتباكات بين الجيش ومتمردين كانوا متحالفين مع جنوب السودان.

ويقول محللون إن الخرطوم تحاول ضرب المتمردين في جنوب كردفان والنيل الازرق قبل أن يتحولوا إلى خطر سياسي وعسكري حقيقي.

وانفصل جنوب السودان عن شماله في يوليو تموز بعد ست سنوات من وقف لاطلاق النار أنهى عقودا من الحرب الاهلية بين الجانبين.

وقالت الوكالة إن 17 شخصا قتلوا وأصيب 14 في القتال بجنوب كردفان لكنها لم تذكر تفاصيل أخرى.

وقال بيتر دو كليرك وهو متحدث باسم وكالة الامم المتحدة للاجئين إن اشتباكات برية وقعت في ولاية النيل الأزرق كما شن الجيش حملات قصف جوي أمس مما أجبر الكثيرين على الفرار.

وأضاف "عبر ما بين 2500 و3000 شخص الحدود إلى اثيوبيا صباح أمس لكن العدد زاد منذ ذلك الحين."

وقال "وقع اشتباك خطير في الدمازين أمس لكن .. لسنا متأكدين من عدد الاشخاص الذين غادروا. ندرك أن أعدادا كبيرة من الناس تحاول ترك الدمازين."

وذكرت الوكالة السودانية أن حكومة السودان أعلنت حالة الطوارئ في ولاية النيل الازرق أمس وقالت إنها عينت حاكما عسكريا مكان الحاكم المنتخب للولاية وهو مالك عقار. وينفي جنوب السودان اتهامات توجهها له الخرطوم بدعم المتمردين.

ي ا - م ه (سيس)