القوات الكينية والصومالية تضيق الخناق على بلدة رئيسية لمتمردي الشباب

Sun Oct 23, 2011 12:23pm GMT
 

من سارة عبدي

مقديشو 23 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - تواصل القوات الكينية والصومالية اليوم الاحد زحفها صوب بلدة في جنوب الصومال يتجمع فيها متمردو الشباب المرتبطون بتنظيم القاعدة على امل توجيه ضربة خاطفة لهم.

ويشكل متمردو الشباب الذين تنحي عليهم كينيا باللائمة في خطف اجانب على اراضيها تهديدا امنيا كبيرا لمنطقة القرن الافريقي وشنت نيروبي هجوما جويا وبريا ضدهم الاسبوع الماضي.

ويعزز المتمردون دفاعاتهم في بلدة افمادو وهي نقط عبور استراتيجية للسلع المهربة بطريقة غير مشروعة عبر ميناء كيسمايو التي يسيطر عليه المتمردون وهي مركز العمليات للشباب.

وتقول القوات الصومالية المدعومة من الغرب ان هدف العملية هو تطهير كيسمايو من المتمردين وهي مهمة إذا انجزت فستقضي على قاعدتهم للنقل والامداد والتجنيد.

وقال اللواء يوسف حسين دومال قائد القوات الحكومية الصومالية قرب افمادو "استولينا حتى الان على قوقاني على بعد 120 كيلومترا غربي كسمايو التي نتجه اليها حاليا.

"قواتنا في تابتو وهايو تحركت ايضا قرب افمادو وهي على بعد سبعة كيلومترات فقط منها. نأمل في اليومين المقبلين ان نصل الى افمادو ..معنا ايضا قوافل كينية."

وقال الجيش الكيني امس السبت انه تحرك لما بعد اودو وشن ضربة جوية على موناراني على بعد عشرة كيلومترات من اودو فأصاب مركز قيادة للشباب.

وقال مقيمون ان ارتالا من المركبات المدرعة والشاحنات التي تقل الاسلحة وامدادات الغذاء والخيام شوهدت وهي تغادر اربعة معسكرات للجيش في إيزيولو في شمال كينيا يوم الجمعة متجهة نحو الحدود.   يتبع