ليبيا تسعى لملء الفراغ في السلطة بعد مقتل القذافي

Sun Oct 23, 2011 1:02pm GMT
 

من برايان روهان وياسمين صالح

بنغازي (ليبيا) 23 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - تحرص ليبيا على ملء الفراغ في السلطة ومن المقرر أن تعلن اليوم الأحد انتهاء حربها ضد حكم الرجل الواحد بقيادة الزعيم المخلوع معمر القذافي وبدء بناء الديمقراطية متعددة الأحزاب التي قال عنها يوما إنها "للحمير".

ومن المقرر أن يتوافد عشرات الآلاف من الليبيين على ميدان في بنغازي ثاني اكبر مدينة في ليبيا ليستمعوا الى رئيس الحكومة المؤقتة مصطفى عبد الجليل وهو يعلن "تحرير" ليبيا.

وتملك ليبيا موارد كبيرة من النفط والغاز وتعداد سكانها محدود اذ يبلغ نحو ستة ملايين نسمة تقريبا لهذا فإنها تملك إمكانية أن تصبح دولة يعمها الرخاء لكن الخصومات الإقليمية التي غذاها القذافي قد تؤدي الى المزيد من أعمال العنف في البلاد التي تنتشر بها الأسلحة على نطاق واسع.

وفي مصراتة قال حسن مصطفى سداوي وهو يطلع على معرض بدائي لمقتنيات الحرب في المدينة التي قاست ويلات الصراع إن الترسانة الكبيرة لاتزال في أيدي قوات المجلس الوطني الانتقالي ويجب تسليمها.

وأضاف "يوجد الكثير من الأسلحة. من المستحيل تحقيق الاستقرار (في ليبيا). ربما سننتقم من بعضنا بعضا من حين لآخر.

وقال مفتاح لملوم الذي عاد مؤخرا بعد أن عاش 38 عاما في منفى سياسي بلندن إنه يريد أن يرى ديمقراطية على الطراز الغربي "لكن أكثر ما يخيفني هو الجهل... 42 عاما من حكم القذافي وقت طويل جدا."

وتهدف الكلمة التي يلقيها عبد الجليل الى إطلاق عملية إنشاء ديمقراطية متعددة الأحزاب وهو النظام الذي انتقده القذافي بشدة على مدى حكمه الذي امتد 42 عاما.

في عام 2007 قال القذافي الذي اعتبر الكثير من الليبيين أن نظام "الدولة الشعبية" الذي اعتمده نوعا من الاستبداد إن الديمقراطية عار تروج له الحكومات التي تعامل شعوبها "مثل الحمير".   يتبع