أكثر من مليوني صومالي خارج نطاق عمل جماعات الاغاثة

Sat Jul 23, 2011 1:14pm GMT
 

من باري مالوني

إل أدو (كينيا) 23 يوليو تموز (رويترز) - قال برنامج الاغذية العالمي التابع للامم المتحدة اليوم السبت إن وكالات الاغاثة لا تملك الوصول الى اكثر من مليوني صومالي يواجهون الموت جوعا في الصومال الذي تضربه المجاعة حيث يسيطر المتمردون الاسلاميون على اشد المناطق تضررا من الكارثة.

وقال مسؤولو البرنامج إن المناطق الواقعة في جنوب الصومال التي تسيطر عليها حركة شباب المجاهدين المرتبطة بتنظيم القاعدة والتي فرضت حظرا على المعونات الغذائية في 2010 من بين اخطر المناطق التي يمكن العمل فيها في العالم.

وقالت جوزيت شيران المديرة التنفيذية للبرنامج للعاملين في الوكالة والصحفيين في شمال شرق كينيا "هناك 2.2 مليون شخص لم نصل اليهم بعد. انها اخطر بيئة نعمل فيها في العالم. لكن الناس يموتون. الامر ليس متعلقا بالسياسة بل بإنقاذ الارواح الان."

تقول الامم المتحدة ان موجة الجفاف التي تضرب المنطقة الواقعة بين الصومال وكينيا واثيوبيا هي أخطر موجة خلال العشرين عاما الاخيرة وتؤثر على عشرة ملايين شخص. وفي جنوب الصومال يواجه 3.7 مليون شخص خطر الموت جوعا.

وبرنامج الاغذية العالمي من بين عدة جماعات تستعد الان للعودة الى المناطق التي امرها المتمردون بالخروج منها العام الماضي. وقال مسؤول بالبرنامج كان يطلع شيران على الاوضاع إن الوكالة تفكر في اسقاط الغذاء من الطائرات في المناطق التي يتعذر دخولها برا.

وقال ريجيس تشابمان رئيس برنامج الصومال ببرنامج الاغذية العالمي ان جماعات الاغاثة تواجه ايضا خطر الالغام الارضية في المناطق الحدودية حيث اشتبكت حركة الشباب مع القوات الكينية والاثيوبية في وقت سابق من هذا العام.

وزارت شيران قرية إل أدو الرعوية على بعد نحو 100 كيلومتر من الحدود الصومالية. وقال شاهد من رويترز ان الماشية النافقة تناثرت في الاراضي القاحلة المحيطة بالقرية.

وأظهرت بيانات الامم المتحدة ان أكثر من ربع اطفال المنطقة يعانون من سوء التغذية وان ثلث البالغين يحصلون على اعانات غذائية.   يتبع