تحليل- تخبط بعثة المراقبين العرب وسط استمرار العنف بسوريا

Fri Jan 13, 2012 1:19pm GMT
 

من لين نويهض وادموند بلير

القاهرة 13 يناير كانون الثاني (رويترز) - تسعى بعثة المراقبين التابعة لجامعة الدول العربية في سوريا جاهدة لإنقاذ اي قدر من مصداقيتها بعد أن قرر بعض أعضائها الانسحاب ووصفتها المعارضة بأنها فاشلة مع استمرار قتل المحتجين المناهضين للحكومة بلا كلل.

يقول دبلوماسيون بالجامعة ومقرها القاهرة إنهم محبطون لأن المراقبين لم يتح لهم الوقت للإعداد لمهمتهم كما أن تكليفهم يقتصر على مراقبة الأوضاع.

وبدأ المراقبون الذين يبلغ عددهم الآن 165 العمل في 26 ديسمبر كانون الأول ويحاولون التحقق من التزام سوريا باتفاق لوقف حملة مستمرة منذ عشرة اشهر على المحتجين تقول الأمم المتحدة إنها أسفرت عن سقوط اكثر من خمسة آلاف قتيل.

وكان من المفترض أن توقف السلطات السورية مهاجمة المحتجين المسالمين وتسحب القوات والدبابات من الشوارع وتفرج عن المعتقلين وتبدأ حوارا سياسيا.

لكن أعمال العنف استمرت مما عرض بعثة المراقبين لاتهامات بأنها تتيح للأسد المزيد من الوقت لإخماد حركة الاحتجاجية.

علاوة على ذلك شعر المراقبون باحباط بسبب هجوم على مجموعة منهم مما أسفر عن إصابة 11 وفت في عضدهم اختيار الفريق اول الركن السوداني محمد احمد مصطفى الدابي كرئيس للبعثة كما أضر بهم صراع بين دول عربية متنافسة.

ولدى سؤال أحد المراقبين في سوريا بالهاتف يوم الأربعاء رد قائلا "من يريدون الرحيل يغادرون على مستوى شخصي وليس بسبب إرادة الدولة. البعض قلقون على سلامتهم... البعض من وجهة نظر مهنية يشعرون بأنهم لا يحققون اي شيء."

وقال المراقب الذي طلب عدم نشر اسمه إنه يريد أن يغادر ايضا وأضاف "الوفد يحتاج الى خبرات... يحتاج الى إرادة ونوايا طيبة من السلطات."   يتبع