13 آب أغسطس 2011 / 13:16 / بعد 6 أعوام

الجيش السوري يقتحم مدينة اللاذقية الساحلية وسماع دوي اطلاق نيران

من دومينيك ايفانز

بيروت 13 أغسطس اب (رويترز) - قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن دبابات ومركبات مدرعة سورية اقتحمت مدينة اللاذقية الساحلية اليوم السبت وسمع دوي اطلاق نيران في حي كان الآلاف يحتجون فيه ضد الرئيس السوري بشار الأسد.

جاء انتشار الدبابات والمركبات بعد يوم من قتل القوات السورية 20 محتجا بالرصاص أمس الجمعة مع مطالبة عشرات الآلاف بسقوط نظام الرئيس السوري مرددين هتاف "لن نركع إلا لله".

وقادت حملة القمع التي تشنها قوات الأمن السورية لمقتل 1700 مدني ودفعت الولايات المتحدة لفرض عقوبات على دمشق ووجهت دول عربية انتقادات بعد أشهر من الصمت.

وتابع المرصد السوري ومقره بريطانيا أن نحو 20 دبابة وحاملة جند مدرعة انتشرت قرب حي الرملة في المدينة المطلة على البحر المتوسط والتي تظاهر بها عشرة آلاف شخص أمس الجمعة.

وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان إن دوي اطلاق نيران كان مسموعا من الساعة العاشرة والنصف صباحا بالتوقيت المحلي وحتى الظهيرة (من 0730 إلى 0900 بتوقيت جرينتش) مضيفا أن عددا كبيرا من الناس يفر من المنطقة.

وتحدث عبد الرحمن أيضا عن جنود مدعومين بمسلحين يطلق عليهم الشبيحة داهموا قرى قرب بلدة القصير الشمالية القريبة من الحدود مع لبنان وقاموا باعتقالات.

وقال نشطاء إن قوات الأمن في القصير قتلت 11 شخصا يوم الخميس في اطار تصعيد الاسد القمع العسكري للاحتجاجات في شهر رمضان.

وتمنع السلطات السورية معظم أجهزة الاعلام المستقلة من العمل الأمر الذي يجعل من الصعب التحقق من الأحداث على الأرض.

وتقول السلطات إن 500 فرد بين جنود ورجال شرطة قتلوا على أيدي جماعات مسلحة تلقي السلطات باللوم عليها في العنف. وذكرت وكالة الانباء السورية (سانا) إن ثلاثة من افراد قوات الامن قتلوا أمس.

ومنذ بداية رمضان كثف الاسد قمعه العسكري للاحتجاجات ضد حكمه واقتحم الجيش مدينتي حماة ودير الزور في الشرق معقل السنة في البلاد. وتنتمي عائلة الأسد إلى الأقلية العلوية التي تحكم سوريا منذ 41 عاما.

وأمس صرحت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون بان سوريا ستكون افضل حالا دون الاسد ودعت الدول التي تشتري النفط أو تبيع السلاح لسوريا بقطع تلك العلاقات.

وقالت "نحث تلك الدول التي ما زالت تشتري النفط والغاز السوري وتلك الدول التي لا تزال ترسل أسلحة للأسد وتلك الدول التي يعطيه دعمها السياسي والاقتصادي راحة في وحشيته.. على الوقوف على الجانب الصحيح من التاريخ."

وتأتي معظم إيرادات سوريا من العملة الصعبة من صناعة النفط التي يبلغ إنتاجها 380 ألف برميل يوميا. ولعائلة الأسد علاقات وثيقة بهذه الصناعة.

وبينما تصدر سوريا النفط الخام إلا أن طاقتها على التكرير لا تكفي لتلبية احتياجاتها المحلية من الوقود. وقالت مصادر تجارية إن شركتي فيتول وترافيجورا السويسريتين لتجارة النفط وافقتا هذا الأسبوع على بيع مؤسسة تسويق النفط السورية (سيترول) 60 ألف طن من البنزين.

وحثت جماعة أفاز للحملات الدولية الدول الأوروبية اليوم على فرض قيود فورية على مشتريات النفط السوري لتجفيف تمويل الأجهزة الأمنية التابعة للأسد. وقالت إن 150 ألفا من نشطاء أفاز وقعوا التماسا في هذا الصدد.

ويوم الاربعاء فرضت واشنطن عقوبات على أكبر مصرف سوري وأكبر شركة لتشغيل الهاتف المحمول في سوريا والتي يسيطر عليها رامي مخلوف ابن خال الأسد. وقال السفير الامريكي في دمشق روبرت فورد في اليوم التالي إن عقوبات جديدة ستفرض إذا لم توقف السلطات السورية العنف.

ه ل - م ه (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below