23 أيلول سبتمبر 2011 / 20:45 / منذ 6 أعوام

عباس يقدم طلبا للعضوية الكاملة لدولة فلسطينية بالامم المتحدة

(لإضافة تصريحات نتنياهو واجتماع الرباعية وتفاصيل)

من اليستير ليون

الامم المتحدة 23 سبتمبر أيلول (رويترز) - طلب الرئيس الفلسطيني محمود عباس من الامم المتحدة اليوم الجمعة الاعتراف بدولة فلسطينية لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال ان السلام لن يتحقق من خلال قرارات الامم المتحدة.

وسلم عباس رسالة للامين العام للامم المتحدة بان جي مون يطالب فيها بعضوية كاملة في الامم المتحدة الأمر الذي يتعين ان يبحثه مجلس الامن رغم ان هذا قد يستغرق بعض الوقت.

وقال عباس في كلمة امام الجمعية العامة للامم المتحدة حيث قوبل بحفاوة بالغة ”لا اعتقد أن أحداً لديه ذرة ضمير ووجدان يمكن أن يرفض حصولنا على عضوية كاملة في الأمم المتحدة... بل وعلى دولة مستقلة.“

وأضاف ”إننا نمد أيادينا إلى الحكومة الإسرائيلية والشعب الإسرائيلي من أجل صنع السلام.“

وأعقب ذلك بعد وقت قصير كلمة نتنياهو التي قال فيها ان المفاوضات المباشرة فقط هي التي يمكن ان تحقق السلام وهو موقف أيده الرئيس الأمريكي باراك اوباما في وقت سابق من هذا الاسبوع.

وقال أمام الجمعية العامة التي تضم 193 دولة ”أمد يدي إلى الشعب الفلسطيني.“

وقال ”الحقيقة هي أن اسرائيل تريد السلام والحقيقة أنني أريد السلام.“

لكنه اضاف ”لا يمكننا تحقيق السلام من خلال قرارات الأمم المتحدة.“

وطالب نتنياهو الفلسطينيين بالاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية وهو أمر يرفضه الفلسطينيون قائلين انه سيضر بحقوق اللاجئين الفلسطينيين.

ويعكس طلب عباس الحصول على العضوية الكاملة لدولة فلسطينية فقدان الثقة بعد 20 عاما من محادثات السلام الفاشلة برعاية الولايات المتحدة والقلق من التوسع الإسرائيلي في النشاط الاستيطاني الذي لا يتوقف على اراض يريدها الفلسطينيون لإقامة دولتهم.

كما يكشف عن تراجع نفوذ واشنطن في المنطقة التي اجتاحتها انتفاضات بعدة دول عربية وتتغير فيها التحالفات مما زاد من عزلة إسرائيل على الرغم من قوتها العسكرية.

وقال عباس ان ”شعبنا سيواصل مقاومته الشعبية السلمية للاحتلال الإسرائيلي.“ وأضاف ”هذه السياسة الاستيطانية تهدد أيضا بتقويض وضرب بنيان السلطة الوطنية الفلسطينية بل وانهاء وجودها.“

وكانت هذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها عباس بشكل واضح عن امكانية زوال السلطة الفلسطينية مما يسلط الضوء على المأزق الذي تواجهه سلطة تأسست كدولة في قائمة الانتظار لكن منتقديها ينظرون اليها الان باعتبارها ليس اكثر من ادارة بلدية كبيرة تدير الشؤون المدنية للمدن الفلسطينية الرئيسية تحت الاحتلال الإسرائيلي.

ومن شأن حل السلطة الفلسطينية ان يلقي بمسؤولية حكم الضفة الغربية على إسرائيل باعتبارها القوة المحتلة.

وهدد الساسة الإسرائيليون والأمريكيون بعقوبات مالية يمكن أن تصيب بالشلل السلطة الفلسطينية التي يعمل لصالحها 150 ألف موظف.

وظل المندوبون الإسرائيليون في القاعة خلال خطاب عباس الذي تخلله التصفيق خاصة عندما اعاد إلى الاذهان كلمة سلفه ياسر عرفات امام الجمعية العامة للامم المتحدة عام 1974 والتي قال فيها ”لا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي.. لا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي.“

وفي الضفة الغربية علقت الأعلام وصور عباس وعرفات على المباني في ساحة بمدينة رام الله حيث كان الفلسطينيون يشاهدون بثا حيا لكلمة عباس.

وقال خالد شطايا (42 عاما) وهو يحمل العلم الفلسطيني ”هذا أمر كان يتعين ان نفعله منذ وقت طويل..انا فخور جدا.“

وقال دبلوماسيون ان اعضاء رباعي الوساطة بالشرق الأوسط اتفقوا على بيان يأمل ان يؤدي إلى استئناف محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية وذلك في محاولة للحد من الاثار الناجمة عن طلب الحصول على العضوية الفلسطينية في الامم المتحدة.

وقال دبلوماسيون ان مبعوثين عن رباعي الوساطة التي تضم الاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة والولايات المتحدة اجتمعوا مع بان في مقر الامم المتحدة اليوم. وامتنع الدبلوماسيون عن اعطاء المزيد من التفاصيل.

ح ع - م ه (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below