عباس يقدم طلبا للعضوية الكاملة... إضافة اولى

Fri Sep 23, 2011 8:43pm GMT
 

وتفصل هوة من عدم الثقة بين الاسرائيليين والفلسطينيين الذين يشعرون بأن وجودهم في خطر وسط صراع مرير على الحدود والأمن واللاجئين والقدس.

وتعقد الخلافات السياسية بين الفلسطينيين أنفسهم وقيود السياسة الداخلية الأمريكية حيث الدعم لإسرائيل راسخ وممتد منذ زمن طويل اي فرصة لتضييق الفجوات.

وتضرب الخلافات بجذورها في تاريخ طويل من الروايات المختلفة واراقة الدماء المتكررة.

وقسمت الامم المتحدة فلسطين عام 1947 لكن الدول العربية رفضت هذا التقسيم واعلنت الحرب على دولة اسرائيل الوليدة التي استولت على اراض اكثر مما منحها التقسيم وطردت مئات الالاف من الفلسطينيين الذين تحولوا إلى لاجئين.

وبعد عقدين من استيلاء اسرائيل على الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة في حرب عام 1967 اعلنت منظمة التحرير الفلسطينية اعترافها بإسرائيل وخفضت سقف مطالبها إلى المطالبة بإقامة دولة على هذه الاراضي.

وفي عام 1993 رسم اتفاق وقعه عرفات في البيت الابيض مع رئيس الوزراء الاسرائيلي حينها اسحق رابين خطة للحكم الذاتي للفلسطينيين لكن هذا الاتفاق لم ينفذ كاملا ابدا.

وواصلت اسرائيل توسيع المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية لكنها فككت مستوطناتها في قطاع غزة الذي تحكمه حاليا حركة حماس الاسلامية التي ترفض الاعتراف بإسرائيل.

واندلعت انتفاضتان فلسطينيتان عامي 1987 و2000 لكنهما فشلتا في انهاء الاحتلال وتقريب حلم اقامة الدولة.

ويقر عباس بضرورة المفاوضات لكنه يقول إن إعلان الدولة سيضع مواطنيه على قدم المساواة مع اسرائيل.   يتبع